جدول المحتويات
في ظل الأزمة المعيشية المتفاقمة يتجه الرجال لتنمية المواشي في المناطق الحدودية المحاذية بينما يتولى النساء تدبير شأن القرى الريفية من بحث عن الماء وإعداد للطعام
وقال السيد “العالي ولد باب” الذي كان يتحدث في برنامج إذاعي (قضايا ريفية) اليوم الثلاثاء 19-3-2008 “إن الوضع في المنقطة بشكل عام متدهور سواء تعلق الأمر بالتعليم أو الصحة أو المحصول الزراعي الذي تدنى خلال السنوات الماضية”.
وذكر الحكومة الموريتانية بضرورة التدخل لمواجهة آثار الجفاف مع بداية فصل الصيف حيث تعيش المنطقة أصعب أوقاتها بسبب الاعتماد على الثروة الحيوانية المهددة بفعل الجفاف الناجم عن ضعف التساقطات المطرية والحرائق الكبيرة التي التهمت مساحات رعوية شاسعة خلال الأشهر القليلة الماضية.
يقول السكان إن تدهور أسعار الماشية وارتفاع أسعار السلع وغياب خدمات عامة تقدمها الدولة للضعفاء فاقم من مأساة السكان المقيمين في المناطق الحدودية (الصورة للأخبار)
ويقول السكان في المناطق الشرقية المحاذية لجمهورية مالي إن إهمال السلطات لهم فاقم من مأساتهم خلال الأشهر القليلة الماضية وإن المساعدات التي تحدثت الحكومة عنها كانت “محدودة ولم تصل إلى المناطق النائية التي تضررت بفعل سنوات الجفاف”.
وكانت المناطق الداخلية قد شهدت أزمة حادة قبل أشهر بفعل ارتفاع الأسعار وغياب الدعم الحكومي وشهدت مناطق واسعة من موريتانيا مظاهرات طلابية سميت “بثورة الجياع” سقط خلالها قتيل وعشرات الجرحى وذلك للضغط على الحكومة من أجل التدخل لوقف سطوة الأسعار في البلاد والرفع من مستوى القدرة الشرائية للمواطن.