تخطى الى المحتوى

السفارة الفلسطينية تشكك في دقة نقل تصريحات أبو مازن في نواكشوط

جدول المحتويات

قالت السفارة الفلسطينية في بيان صحفي وزع اليوم الاثنين بالعاصمة الموريتانية نواكشوط إنها كانت تتمنى على الصحافة الموريتانية أن تلاحظ عدم تواجد السفير الإسرائيلي في المطار لاستقبال الرئيس أبو مازن، وأن الرئيس “اكتفى بدعوة السفراء العرب لاستقباله” وطالبت الجميع “سواء كانوا مؤد لجين أو باحثين عن الخبر الصحفي أن يراعوا الدقة والموضوعية بعيدا عن الاستغلال السياسي”.
وهذا هو النص الكامل لبيان السفارة الفلسطينية والذي تلقت الأخبار نسخة منه.
السفارة الفلسطينية
بيان
تناقلت بعض الصحف ووكالات الأنباء تصريحات منسوبة للأخ الرئيس أبو مازن أثناء زيارته لموريتانيا حول العلاقات الموريتانية الإسرائيلية معتبرين تصريحاته تشجع على استمرار هذه العلاقات وإننا يهمنا أ ن نوضح ما يلي:
1- أن اعتبار الرئيس أن العلاقات الدبلوماسية مسألة سيادية للدول ماهي إلا تثبيتا لحق موريتانيا المشروع باختيار علاقاتها بعيدا عن الضغوطات والابتزازات الدولية والتي تستعمل المصالح الاقتصادية والأوضاع الداخلية سبيلا للتدخل بالشؤون الداخلية لفرض مواقفها عليها، وذلك لما يعرفه فخامة الرئيس من المواقف الواضحة لموريتانيا حكومة وشعبا وأحزابا من هذا الموضوع ولممارسة حقه للتعبير عن نفسه وفرض إرادته وخياراته.
2- أن اعتبار الأخ أبو مازن أن علاقات بعض الدول العربية والإسلامية مع إسرائيل مسألة قد تفيد ونؤكد استعمال كلمة ” قد تفيد ” وليس ” مفيدة” أتت في سياق مايلي

1- التكلم عن جمهورية مصر العربية وما تمثله من ثقل على الصعيد العربي والدولي ولوجود حدود لها مع فلسطين المحتلة
ب – أن الإخوة في جركة حماس استغلوا هذه العلاقة المصرية الإسرائيلية للتوسط بينها وبين دولة الاحتلال بهدف التوصل إلى تهدئة وإنهاء عملية تبادل الأسرى الخ
3- لقد أوضح الأخ أبو مازن عند لقائه برؤساء الأحزاب الموريتانية أن علاقات بعض الدول العربية مع إسرائيل لم نستشر بها عند إٌقامتها أو عند انتهاء البعض منها سواء كانت هذه العلاقات معلنة أو سرية أو أن إخوتنا ذهبوا إلى مدريد من دوننا.
4- على الإخوة المتتبعين للحدث سواء كانوا مؤدلجين أو باحثين عن الخبر الصحفي أن يراعوا الدقة والموضوعية بعيدا عن الاستغلال السياسي وكنا نتمنى أن يلاحظ هؤلاء لماذا لم يتواجد السفير الإسرائيلي بالمطار لاستقبال الرئيس أبي مازن ويسألوا لماذا اكتفى كرد على ذلك بدعوة الدبلوماسيين العرب فقط لاستقباله.

الأحدث