جدول المحتويات
الرئيس أبو مازن استهل اللقاء بتقديم عن الأوضاع الداخلية في فلسطين وتطورات الوضع الميداني في الضفة والقطاع مؤكدا وجود مبادرتين واحدة للوحدة في الداخل (اليمن) والأخرى للتهدئة مع الاحتلال (مصر) قبل أن يتحدث عما أسماه “انقلاب حركة حماس” في قطاع غزة.
وقد قدم الرئيس الفلسطيني للحاضرين وزير العمل الاجتماعي في حكومة “فياض” باعتباره أحد قادة حركة حماس لتأصيل العمل السياسي والمفاوضات مع “إسرائيل” قبل أن يفتح المجال أمام الحاضرين.
أول المتدخلين كان رئيس حزب الفضيلة السيد عثمان ولد الشيخ أبو المعالي الذي تحدث عن دعم الموريتانيين للقضية الفلسطينية ومعارضتهم للعلاقات مع “إسرائيل” مطالبا الرئيس أبو مازن بالحوار مع حركة حماس وعدم انتظار الوساطات العربية أو الدولية قائلا :” أنت أب الفلسطينيين فلماذا لاتبادر للدعوة إلى الحوار ولم الشمل الداخلي ؟”.
بعد ذلك تحدث النائب الأول لحزب التحالف الشعبي السيد الخليل ولد الطيب الذي انتقد تصريحات الرئيس أبو مازن في نواكشوط حول علاقات موريتانيا بإسرائيل قائلا “إن الشعب الموريتاني اعتبر تلك التصريحات بمثابة دعم مباشر للتطبيع مع إسرائيل وهو مايرفضه الشعب وتعارضه الأحزاب”.
أما رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” النائب محمد جميل ولد منصور فقد خاطب الرئيس الفلسطيني “أبو مازن” قائلا : “مواقفنا معروفة بالطبع ونعرف من أين نستقي معلوماتنا عن القضية الفلسطينية، ولن ندخل في تفاصيل الوضع الداخلي” متسائلا عن “جدوى المفاوضات في ظل وجود خصم شرس وراع منحاز وسلطة متذبذبة بين خيار الاستسلام والسلاح إن لم تكن حسمت أمرها لصالح الأول مذكرا بتاريخ الحركات المكافحة في الغرب والشرق والواقع المزري الذي تعيشه السلطة حاليا” .
محفوظ ولد اعزيزى رئيس حزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي هاجم سياسات السلطة الفلسطينية قائلا “إنها المرة الأولى التى يرى فيها ثائر من أجل أرضه يدفن سلاحه في الرمال” وقال مخاطبا الرئيس أبو مازن “إن موقفكم وخطكم مع دول وحركات الممانعة وليس مع المحتل الغاصب للأرض”.
لكن لهجة بعض الأحزاب السياسية حاول البعض التخفيف منها وتحديدا رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية السيد أحمد ولد داداه الذي خاطب أبو مازن قائلا إن “أهل مكة أدرى بشعابها” مطالبا الرئيس بالعمل على الوحدة الداخلية، كما قال الرئيس محمد ولد مولود لزملائه إن الواقف خارج أرض المعركة شجاع (“الماه في الغز ارجيل”) وطالب بالعمل على توحيد الصف و”التنسيق بين المقاومة والسياسة الفلسطينية” .
—————————————————————————————
الرئيس أبو مازن ووفق مصادر الأخبار قطع لقاءه مع الساسة الموريتانيين بعيد تلقيه اتصالا من الولايات المتحدة الأمريكية قائلا إنها تلاحقه حتى في موريتانيا وترك لمرافقه "تيسير خالد" (من الجبهة الشعبية ) مهمة مواصلة اللقاء مع السياسيين .
المبادرة الطلابية تندد بتصريحات الرئيس الفلسطيني
بعد تبريره لعلاقات موريتانيا وتلابيب : "الرباط" يرفض لقاء "عباس" ويصف زيارته بـ"المشبوهة"