جدول المحتويات
دعوة العالم السينغالى جاءت ضمن فعاليات الندوة الإسلامية العشرين التى يقيمها التجمع الثقافي الإسلامي في موريتانيا كل سنة لكنها هذا العام تأخذ طابعا مميزا حيث تتزامن مع الهجمة الشرسة على نبي الإسلام عليه الصلاة والسلام كما يقول المنظمون.
الندوة التى شاركت فيها وفود دولية أفتتحها الوزير الأول السيد الزين ولد زيدان مساء السبت بالعاصمة نواكشوط مطالبا الجميع بمناسبة هذا الشهر الكريم و الظرف الدقيق للعمل على إشاعة جو من الرحمة بين الشعوب، ويجب أن تكون سببا للتعارف على الخير.
العلماء المشاركون في التجمع أنتقدوا مخططات الغرب المسيحي وأعتبروها
حيلة للقضاء على الإسلام والمسلمين تحت غطاء مكافحة الإرهاب العالمى.
رئيس التجمع الشيخ محمد الحافظ النحوي قال في كلمة مقتضبة أمام الحاضرين ان موريتانيا اليوم تنعم بجو من الأمن والسلام، داعيا إلى إعطاء صورة مثلى عن الإسلام وسماحته وأخلاقه وسلوكه في مناخ وئام والتآم. وأضاف الشيخ النحوي إننا نعيش اليوم هذه العولمة بكل معطياتها، لكننا نأمل أن نعيشها نحن، لا أن تعيشها هي” .