تخطى الى المحتوى

مثقفون موريتانيون يطالبون بدور أكبر للنساء

جدول المحتويات

طالب عدد من السياسيين الموريتانيين بوضع أسس سليمة لتعزيز مشاركة المرأة الموريتانية في القرار السياسي بغية النهوض بالبلاد وإنهاء حالات العزلة المفروضة على غالبية النساء بحكم العادات والتقاليد أو الخمول والانكفاء الذاتي دون نسيان ما تحقق خلال السنوات القليلة الماضية من تطور تمثل في أكبر مشاركة للمرأة في البرلمان والمجالس البلدية والإدارات المختلفة وفق المتحدثين.
وزير المرأة الموريتانية السيدة فاطمة بنت خطري التى أشرفت على الندوة بالعاصمة نواكشوط صباح اليوم الاثنين 10-3-2008 طالبت بتحرك نخبوي يجنى الرجال ثماره قبل النساء وذلك من خلال تصحيح الوضعية القائمة وجعل التنمية أكثر عدلا وإنصافا بين الجنسين ضمن مقاربة شاملة تأخذ في الحسبان مسألة التكامل بين الجنسين وتوظيف قدراتهما بما يحقق تنمية منسجمة.

ووفق الوزيرة فاطمة بنت خطري فإن الندوة ستركز على مشاركة المرأة السياسية ومساهمتها في البناء الاقتصادي ودورها في التربية والتنشئة الاجتماعية وغرس قيم التسامح ،هذا فضلا عن استحضار نماذج ثقافية مضيئة لنساء موريتانيات لم يطمسهن الزمن على الرغم من أن الثقافة كانت شانا رجاليا في الذاكرة الشعبية للمجتمع.
ويشارك في الندوة عدد من الشخصيات المهمة من أبرزها : محمد سعيد ولد همدي رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ووزير التعليم السابقين الأستاذ الشيخ أحمد ولد سيد أحمد والسيد أبوبكر ولد أحمد بالإضافة إلى عدد من نواب البرلمان الموريتاني من مختلف الأحزاب السياسية .

الأحدث