جدول المحتويات
قال الوزير الأول الموريتاني السيد الزين ولد زيدان إن حكومته تسعى لتذويب الفوراق ببين الجنسين، باعتماد “مقاربة النوع” في سياسة الحكومة، وأضاف ولبد زيدان الذي كان يتحدث في جلسة حكومية خاصة بمدارسة الموضوع، ترأسها اليوم الأحد 09/03/08 بقصر المؤتمرات وسط العاصمة نواكشوط “إن الحكومة الموريتانية من خلال هذا الاجتماع تسعى إلى ضبط البرامج والسياسات التنموية استجابة لمشاركة المرأة لتحقيق التنمية المتوازنة والمنصفة”.
مضيفا “أن اعتماد مقاربة النوع في معالجة إشكالية التفاوت والفوارق بين الجنسين تظل أنجع وسيلة لمشاركة المرأة ومساهمتها في محاربة الفقر وإرساء دعائم تنمية منسجمة ومتوازنة وأكثر عدلا وإنصافا بين الجنسين”.
مشددا على ضرورة تبني “كل وزير هذا البعد في عمله اليومي”.
وقال ولد زيدان أمام أعضاء حكومته إن لقاء الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله بشبكة النساء البرلمانيات والوزيرات تم التشديد “على أن يؤخذ بهذا البعد في السياسات التنموية، كما أكد على المشاركة الفعلية للنساء في عملية البناء الوطني وذلك من خلال حرصهن على العمل بجد وإخلاص”.
ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في موريتانيا، التي حضرت الاجتماع الحكومي الاستثنائي، قالت إن “تخليد عيد المرأة فضلا عن دلالته الرمزية تعبر عن إرادة موريتانيا السياسية لترسيخ مبدأ تساوي الفرص بين الرجل والمرأة، وأضافت أنها تعكس أيضا الإرادة السياسية في مكافحة أي تمييز بين الجنسين”.
وجددت المسئولة الدولية التزام صندوق الأمم المتحدة للسكان على مواكبة الحكومة الموريتانية لتقليص الفوارق بين الجنسين. مشددة على ضرورة “أن تكون الاستثمارات المخصصة لهذا المجال تتناسب مع حجم التحديات”
مضيفا “أن اعتماد مقاربة النوع في معالجة إشكالية التفاوت والفوارق بين الجنسين تظل أنجع وسيلة لمشاركة المرأة ومساهمتها في محاربة الفقر وإرساء دعائم تنمية منسجمة ومتوازنة وأكثر عدلا وإنصافا بين الجنسين”.
مشددا على ضرورة تبني “كل وزير هذا البعد في عمله اليومي”.
وقال ولد زيدان أمام أعضاء حكومته إن لقاء الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله بشبكة النساء البرلمانيات والوزيرات تم التشديد “على أن يؤخذ بهذا البعد في السياسات التنموية، كما أكد على المشاركة الفعلية للنساء في عملية البناء الوطني وذلك من خلال حرصهن على العمل بجد وإخلاص”.
ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في موريتانيا، التي حضرت الاجتماع الحكومي الاستثنائي، قالت إن “تخليد عيد المرأة فضلا عن دلالته الرمزية تعبر عن إرادة موريتانيا السياسية لترسيخ مبدأ تساوي الفرص بين الرجل والمرأة، وأضافت أنها تعكس أيضا الإرادة السياسية في مكافحة أي تمييز بين الجنسين”.
وجددت المسئولة الدولية التزام صندوق الأمم المتحدة للسكان على مواكبة الحكومة الموريتانية لتقليص الفوارق بين الجنسين. مشددة على ضرورة “أن تكون الاستثمارات المخصصة لهذا المجال تتناسب مع حجم التحديات”