تخطى الى المحتوى

نواكشوط تلتزم الصمت تجاه الأوضاع في غزة

جدول المحتويات

ولد الشيخ عبد الله : علاقتنا مع إسرائيل لن تكون على حساب مصالح الشعب الفلسطيني

ولد الشيخ عبد الله : علاقتنا مع إسرائيل لن تكون على حساب مصالح الشعب الفلسطيني

واصل الساسة الموريتانيون لليوم الثاني على التوالي تمسكهم بموقف الحياد والصمت تجاه الأوضاع المتفجرة في فلسطين بعيد اجتياح القوات الإسرائيلية لشمال القطاع وارتفاع عدد الشهداء إلى 65 شهيدا غالبيتهم من الأطفال والمدنيين..
ولم تعلق الحكومة الموريتانية شأنها شأن بقية الأحزاب السياسية على الوضع المتفجر في قطاع غزة ،كما لم تدع أي جهة سياسية إلى التظاهر من أجل الفلسطينيين كما كان معمولا به خلال السنوات الماضية مع تفجر انتفاضة الأقصى الثانية.
وقال مراسل لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة بأن الأحزاب السياسية (المعارضة والسلطة) أكتفت بالتعبير عن استنكارها للأحداث دون الدعوة إلى نشاط تضامني أو إصدار بيان باستثناء حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين في موريتانيا.

ونقل المراسل عن مسؤول بارز قوله إن الأوضاع السياسية الداخلية المتردية حالت دون الدفع بحراك سياسي تضامنا مع الأشقاء في فلسطين قائلا بأن ما يتردد من فضائح مالية خلال الأسابيع الماضية وعلاقة بعض الرؤوس الكبيرة به بات شغل الحكومة الحالية بقيادة الوزير الأول السيد الزين ولد زيدان الذي وجد نفسه مضطرا لفتح بعض الحسابات مع وزراء نافذين في الحكومة يقال إنهم ضالعون في صفقات من الحجم الكبيرة دون علمه.

كما أن أجواء من التوتر المشوبة بالحذر داخل أحزاب المعارضة بفعل القانون الأخير حالت دون التقاء الأطراف السياسية المشكلة لتجمع المعارضة وان كان بعض زعمائه يوجدون حاليا خارج العاصمة نواكشوط.

ويرى بعض المحللين بأن التعاطف الشعبي مع القضية الفلسطينية ما يزال قائما غير أن النخبة السياسية غير متحمسة للتعاطي مع القضية بعد استهداف سفارة “تلابيب” في موريتانيا من قبل شبان يعتقد أن لهم علاقات بتنظيمات متشددة خارج موريتانيا وهو الهجوم الذي أدى لجرح شخصين على الأقل.

وترتبط موريتانيا بعلاقات دبلوماسية مع الدولة العبرية أقامها نظام الرئيس معاوية ولد سيد أحمد ولد الطايع وتمسك بها العسكر وحافظ عليها الرئيس سيد محمد ولد الشيخ عبد الله رغم وعود سابقة بإعادة النظر فيها.

الأحدث