جدول المحتويات
وانتقد ولد أمرابط بشدة مجلس الأمن الدولي وصمت الأنظمة العربية والإسلامية عن إدانة المجازر التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي وقال ولد أمرابط إن الدول الغربية والمنظمات الدولية تشارك بصمتها في الظلم الموجه ضد المسلمين في كل أنحاء العالم.
كما انتقد الدول الأوربية التي “لا تكف السفهاء من أبنائها عن أذية المسلمين ونبيهم محمد صلى الله عليه وسلم” مستعرضا تاريخ التشويه الذي يمارسه الغربيون المحسوبون على الديانة اليهودية والنصرانية داعيا أهل الكتاب من الغربيين إلى الرجوع لنصوص الكتب المقدسة لديهم ليروا مكانة النبي صلى الله عليه وسلم وكيف “بشرت الرسالات السابقة برسالته”.
ودعا ولد أمرابط المسلمين التعاضد والتراحم مستعرضا مقومات الوحدة الإسلامية ومعتبرا أن “المسلمين سيكسبون رهان الصراعات الحضارية مهما بدا واقعهم الحالي صعبا حيث يتعرضون للظلم ويميل ميزان القوى لصالح أعدائهم” مشددا على أن الحضارة الإسلامية هي أهم الحضارات الإنسانية وأكثرها غنى”.
وقال ولد أمرابط الذي يعتبر بمثابة مفتي موريتانيا “إنه في الوقت الذي تتعرض فيه الأمة لهذا الظلم الصارخ يشهد الإسلام انتشارا سريعا في العالم ويدخله الآلاف الذين يكتشفونه بفعل آثار الهجمة الشرسة عليه وعلى نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم”.