تخطى الى المحتوى

"ولد أماه" يهاجم السلطة والمعارضة ويرفض ديمقراطية الغرب

جدول المحتويات

محمد محمود ولد أماه أحد قادة الأغلبية المنشقين عنها ومرشح الرئاسيات السابق

محمد محمود ولد أماه أحد قادة الأغلبية المنشقين عنها ومرشح الرئاسيات السابق

هاجم مرشح الرئاسيات السابق محمد محمود ولد أماه بشدة الرئيس الموريتاني سيد محمد ولد الشيخ عبد الله وخصومه المعارضين على حد السواء ووصف مستقبل موريتانيا بالمظلم في ظل دخول الرئيس لنفق مظلم وانشغال المعارضة بالتصفيق بالأيدي والأرجل رافضا في الوقت ذاته فكرة الديمقراطية الغربية.
وقال ولد أماه في مقابلة أجرتها معه إحدى الأسبوعيات المحلية (المراقبون) :”إن الرئيس الموريتاني سيد محمد ولد الشيخ عبد الله قد دخل في نفق مظلم بعد انشغاله بموضوع العبودية والمبعدين ورفضه للتنويع بين الملفات المطروحة واصفا سنة من حكمه بالسلبية على الصعيدين السياسي والاقتصادي ،كما أن خطواته التى أتخذ مضرة بالوحدة الوطنية -وفق تعبيره- حيث لجأ ولد الشيخ عبد الله إلى الإعداد لعملية انتخابية في المستقبل “.
الرئيس سيد محمد ولد الشيخ عبد الله

الرئيس سيد محمد ولد الشيخ عبد الله

وقال محمد محمود ولد أماه وهو عمدة مدينة نواكشوط الأسبق :” لقد دعمت الرئيس سيد محمد ولد الشيخ عبد الله الذي عرفته عن قرب أيام كنا طلابا في الدراسة وقد كان يتصف بمجموعة من الصفات الفاضلة القائمة على حسن الأخلاق والآداب وصفاء القلب والتواضع وهذا مابينته للناس لمن ألتقيتهم من الناس إبان حملة الانتخابات الرئاسية ،ولكن عند استلامه للسلطة فوجئت حقيقة بتوجهاته السياسية والورطة الكبيرة التى دخل فيها وهو ما يمكن أن أرجعه إلى فترة عيشه في المنفى حيث أن العيش في الغربة قد يحجب الصورة الحقيقة للبلد عن غير المقيمين فيه”.
وعبر ولد أماه وهو أحد الفريق الداعم للرئيس سيد محمد ولد الشيخ عبد الله في الانتخابات الرئاسية عن مخاوفه من أن يكون ولد الشيخ عبد الله قد تأثر بالرئيس النيجيري وسياسته المناوئة للعرب.
وخلص للقول :”عندما أسمع تصريحات الرئيس النيجيري ورفاقه من متمردي دارفور وأتذكر العلاقة الروحية بينه وبين رئيسنا وكونه هو الرئيس الروحي لوطننا أجد نفسي مرغما على الربط بين الموقفين”.
وفى الحوار الذي نشر اليوم الأربعاء 27-2-2008 قال ولد أماه :” أريد أن ألفت انتباهكم إلى أنني شخصيا لا أؤمن بالديمقراطية الغربية وهو ما قلته في بداية المسلسل الديمقراطي “.
وعن علاقة حزبه بالمعارضة السياسية قال محمد محمود ولد أماه :”لا أفهم ما تقصده مجموعة الأحزاب التى شكلت ما يعرف بمنسقية المعارضة الديمقراطية التى أوصدت الأبواب أمام غيرها من خلال عدم ترك موطئ قدم وهو مالا يجوز..فمثلا أنا معارض ولست منتسبا لتلك المنسقية لأنني لا اتفق مع توجهات بعض الأحزاب فيها”.
وأضاف :” ماتم التأكد منه هو أن خطاب الرئيس سيد محمد ولد الشيخ عبد الله قد أخترق منسقية المعارضة الديمقراطية وهو ما تجلى في ردة فعل المعارضة على هذا الخطاب ،حيث لم يكتفي بعض القادة في هذه المؤسسة بالتصفيق بالأيدي فقط بل تجاوز ذلك إلى التصفيق بالأرجل” .

الأحدث