جدول المحتويات
نشطاء العائدين من السينغال وهو يتحدثون عن مشاكلهم بعد العودة
وقد قدمت للمرصد صورة من طرف القائمين على هذه المخيمات وقال المسؤول عن المخيم الواقع في روصو المدينة بأنهم استلموا منذ مجيئهم مبلغ 3.500 أوقية للفرد الواحد وقيل لهم بأن هذا المبلغ سيتم دفعه لهم بشكل أسبوعي وهو ما لم يتحقق لحد الساعة.
كما تم تقديم 18 كيلوغرام من الأرز للأسرة الواحدة و 4 كيلوغرام من الفاصوليا و 2 كيلوغرام من الملح ويوجد كل 7 أشخاص بخيمة من خيام المفوضية السامية لحقوق اللاجئين وكل خيمة مفروشة بالحصير العادي ويرى العائدين أن الظروف السكنية للخيمة ليست مواتية خاصة في فترتي الحرارة والبرودة.
وعن تدخل المفوضية العليا لحقوق اللاجئين فلا زالت هذه المجموعة تنتظر مبلغ 30.000 أوقية مرصود لكل سيدة لاقتناء شياه وقد قسم هذا المبلغ على مجموعات في مناطق أخرى.
زار الوفد كذلك منطقة تولل حيث تقيم بها أربعة أسر وتقول هذه الأسر العائدة بأن الحكومة منحتها رخص الحيازة الأرضية لكنها قالت بأنها ستوفر السكن لأسرتين فقط.
كما وزعت عليهم تسع ليترات من الزيت لمدة 40 يوما للجميع كما استلموا مبلغ 30.000 أوقية لكل أسرة ويواجه هؤلاء مشكلة صحية حيث توجد سيدة حامل لن تستفد لحد الساعة من الرعاية الطبية اللازمة مع أن طبيبا زارهم وتعهد بالعودة كما زارتهم بعثة حكومية لمعرفة أسماء الأطفال كي تتمكن من تسجيلهم بالمدارس، وقد طالب هؤلاء الحكومة بالوفاء بالتعهدات التي على أساسها قدموا.
وحسب المعلومات التي أدلى بها السيد رئيس الحي للمرصد فإن أطباء زاروا القرية وقدموا بعض الدواء لكن الأهالي يطالبون بمستوصف على الأقل في القرية نظرا لكبرها وبعدها عن روصو المدينة.
كما يطالبون بإعطائهم أراض زراعية والآلات اللازمة للزراعة.
وأكد السيد رئيس الحي في الأخير، بأن الصبر سيكون سلاحهم في وجه صعوبة الظروف.
يذكر أن المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان قدم للعائدين بعض المساعدات العينية والنقدية.