جدول المحتويات
حودث السير تسببت فى مصرع المئات من المواطنين(أرشيف الأخبار)
سيارة “الكورولا” كانت متجهة شرقا فيما كانت الأخرى تسير في الاتجاه المعاكس، وخلف اصطدامهما إضافة إلى الضحية محمد يحي، جريحين آخرين هما سائق HILUX القادمة من مدينة أبي تيلميت وسط بولاية اترارزه، ومرافق الضحية محمد يحي.
مراسل وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة كان من بين الذين حضروا باكرا إلى مكان الحادث، وقال إن الحادث وقع حوالي الساعة السابعة وخمسة عشر دقيقة، وأن الجريحين نقلا سريعا إلى المستشفى فيما تأخر الضحية بفعل صعوبة إخراجه من السيارة التي استحال جانب منها كتلة حديد متكدسة، ونقل المراسل عن ركاب سيارة الـ HILUX قولهم إن سائق السيارة التي يستقلونها “كان نائما”، وهو ما سبب وقوع الحادث.
ولم تحضر فرقة الدرك إلا بعد نقل آخر المصابين في الحادث، ويقول المراسل إن “طلائع فرقة الدرك لوحت لهم بالتحية عند انطلاق السيارة التي تحمل المصاب الأخير”.
“محمد يحي” لم يلفظ أنفاسه الأخيرة إلا في مقاطعة توجنين، وقد حطته السيارة التي أقلته من موقع الحادث في مستشفى الشيخ زايد حيث تسلمه الطاقم المداوم صباح اليوم، وهو جثة.