تخطى الى المحتوى

منظمات حقوقية تستعرض حالات من انتهاك حقوق الإنسان

جدول المحتويات

استعرضت منظمات وناشطون في حقوق الإنسان في موريتانيا اليوم السبت 23-2-2008 العديد من الحالات التي تدور حول النزاعات العقارية والممارسات الاسترقاقية وانتقد العديد من المتحدثين تواطأ السلطات الإدارية والقضائية مع ممارسات العبودية والنزعات العقارية وتحديدا ضد شريحة “الحراطين” وبعض الشرائح الضعيفة من مجتمع “البيظان” مطالبين السلطات الحالية بأخذ العشرات من هذه الحالات بعين الاعتبار.

ومن أبرز هذه الحالات قضية أسرة أهل الخضر التي فقدت أبويها في أحداث 1989حيث طردوا من السنغال ولم يبقى لهم إلا قطعة أرض بمقاطعة كروا يوجد بها حانوت منه تعتاش الأسرة التي تتكون أساسا من النساء والأطفال الذين فقدوا معيلهم مؤخرا.

وقد قامت السلطات الإدارية بتحطيم هذا المحل وإخراج الشارع العام منه رغم أنه رغم أن حالة انحراف الشارع بحوالي خمسة متر باتجاه الحانوت باد للعيان ويعرفه الناشطون في المنظمات الحقوقية الذين عاينوا المحل.. وتحدثت سيدة من الأسرة المعنية عن ما اعتبرته ظلما صارخا من والي لعصابة اسلم ولد امينوه الذي انحاز في النزاع لصالح لمرابط ولد عبد المالك الذي تجمعه به قرابة (حسب قولها) .. وطالبت السيدة أمنة بنت الخضر السلطات الموريتانية العليا بالتدخل لمنع هذا الظلم.

بعض الحاضرين للندوة ممن قدمتهم الجمعيات كضحايالانحياز الإدارة ضد الضعفاء فى موريتانيا (الأخبار)

بعض الحاضرين للندوة ممن قدمتهم الجمعيات كضحايالانحياز الإدارة ضد الضعفاء فى موريتانيا (الأخبار)

كما تدحدثت السيدة اخويدم الله والدة إفكو ولد بسر سارة الذي اختطف من باركيول (حسب قولها)على أساس أنه سيعمل مع السيد “بياي ولد اتفاغ أمير” في رعي الإبل بمنطقة “تيرس” غير أن الأمر انتهي به متوفى في بحر انواذيبو رغم بعد المسافة بين المكانين .. متهمة وكيل الجمهورية بأكجوجت حاليا عبد الله ولد اندكجلي الذي اعتبرت أنه لفق ملفا لا أساس له لقضية إفكو بالتواطئ مع ولد أمير خلال فترة وجوده نائبا لوكيل الجمهورية في نواذيبو.

كما تحدث ممثلو قرية “دنب العطشان” الذين اعتبروا أن والي لعصابة جاءهم وهددهم قائلا:”إنكم عبيد سمان..” مطالبة الدولة بوقف الظلم والانحياز لطرف على حساب طرف آخر ومنددة بمنع السيدة افيطمة بنت محمد العبد التي أصيبت في ذراعها وهي تعالج الآن في كيفه غير أن السلطات تمنعها من مغادرتها حتى لا يطلع الرأي العام على وضعيتها التي تكشف توطأ السلطات الإدارية مع “الأسياد” المعتدين بالرصاص على “العبيد” مستخدميهم السابقين.
واشتكت المتحدثة باسم محموعة “دنب العطشان” من المحركين الأساسيين للنزاع وهم:
– آب ولد أحمد جدو
– الطالب ولد أفكراش
– لمام ولد ماء العينين
– ادفيل ولد أحمد
و”محركهم الرئيسي” – على حد وصفها- السيد محمد محمود ولد الراظي.

أما السيد شيخنا ولد محمد الأمين ولد أجواد فقال إنه “عمل في أرضه لأكثر من ُثلاثين عاما هو ووالده وإخوته وعانوا من أجلها الكثير من النزاعات وحكم لهم القضاء بملكيتهم لهذه الأرض وعاشوا لعدة سنوات بعيدا عن دهاليز القضاء والمنازعات القضائية غير أنه في العام الماضي” ..يقول ولد أجواد ” قام تحالف قذر بين السيد كابة ولد اعليوه وخصمهم السابق سيدي ولد ادو تعهد خلاله ولد اعليوه بإرجاع أرض ولد أجواد التي حكم له بها القضاء منذ سنوات إلى خصمه سيدي ولد ادو مقابل أن يصوت أنصار هذا الأخير لكابه في انتخابات 2006 النيابية وهو ما حصل فعلا”.

“وبعد انتخابات 2006 قام النائب كاب ولد اعليوه حسب ما تقدم به السيد شيخنا ولد محمد الأمين بالعمل على تنفيذ وعده الانتخابي .. وقد وجد بغيته في القاضي بكنكوصة السيد الناجي ولد سيدي محمد الذي حرر حكما قضائيا لنقض الحكم السابق الذي نفذ ومضى عليه زمن كما أن النائب لم تعجزه السلطة التنفيذية التي نفذت له الحكم”.

وطالب ولد أجواد السلطات العليا بالتدخل لحمايته وذويه من هذا “التحالف” الذي أفقده أرضه التي استغلها لعدة سنوات.

من جهته بلال ولد رباح كشف عن حالة تلبس بممارسة الرق من طرف السيد عبد الله ولد أبحيح الذي يمارس الرق على السيدة حابي بنت رباح مستعرضا معاناته الشاقة مع “العبودية التي تمارس على أخته ومستعرضا قصة والدته المتأثرة وقد ألم بها مرض عويص لدى أسيادها وكيف ناضل من أجل تحريرها مناشدا المنظمات الحقوقية والسلطات المعنية بمساعدته على تحرير أخته”.

الأحدث