جدول المحتويات
محمد جميل ولد منصور
وقال ولد منصور وهو يتكلم أمام المؤتمر التأسيسي للمنظمة النسائية لحزب التواصل :”نحن في حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية ننظر بتقدير للتطور السياسي الذي عرفته موريتانيا منذ تغيير الثالث من أغشت 2005 وخصوصا بعد استلام السلطات المنتخبة لمقاليد الأمور،وحيينا ونحيي القرارات الوطنية المميزة في شأن المبعدين والرق والانفتاح السياسي
وأضاف:” إن دواعي المعارضة قائمة ولذلك نحن معارضون ،ودواعي الموضوعية والإنصاف قائمة ولذلك نسمى معارضتنا بالناصحة والمعتدلة ،ونشجع بالحوار بين السلطة والمعارضة ونثمن في رئيس الجمهورية روح الانفتاح والاستعداد للتعاطي مع الجميع”.
وأدان ولد منصور العمليات الإرهابية التى استهدفت الجيش الموريتاني وبعض السياح الأجانب قائلا :” لقد شهدت بلادنا في الفترة الأخيرة عمليات عنف واعتداء أساءت لبلادنا وأمنها وصورتها،ونحن هنا كما عبرنا في السابق ندين هذه الأعمال ونعتبرها خطرا على البلاد يتطلب من الجميع التعاون على مواجهتها تربويا وفكريا وإعلاميا وأمنيا “.
وعن العلاقات الموريتانية الإسرائيلية قال ولد منصور :”قد لا يكون المقام مقام تذكير بكل مواقف الحزب ،لكن قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني الذي كان وما يزال مطلبا شعبيا اجماعيا موقف مطلوب التذكير والتأكيد،وإنا له بهذه المناسبة مذكرون وعليه مؤكدون “.
وقد جاءت تصريحات محمد جميل ولد منصور بمناسبة انعقاد المؤتمر الأول للمنظمة النسائية بحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية في دار الشباب القديمة بحضر جمع غفير من السيدات ورجال السياسية بينهم قادة بارزون في الحزب.
ويستمر المؤتمر الذي يعتبر أول مؤتمر نسائي في البلاد ثلاثة أيام تنتهي مساء الأحد بانتخاب قيادة جديدة للمنظمة النسائية واقرار النصوص الداخلية لها.