تخطى الى المحتوى

انطلاقة مؤتمر المنظمة النسائية لحزب "تواصل"

جدول المحتويات

تجمع جماهيرة لنساء الحزب فى وقت سابق تضامنا مع سكان غزة المحاصرين (أرشيف الأخبار)

تجمع جماهيرة لنساء الحزب فى وقت سابق تضامنا مع سكان غزة المحاصرين (أرشيف الأخبار)

انطلقت صباح اليوم الجمعة 22-2-2008 بالعاصمة نواكشوط الجلسة الأولى للمؤتمر التأسيسي للكتلة النسائية في حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) وسط حضور مكثف لقيادة الحزب وبعض المدعوين من جهات إعلامية وسياسية متعددة وبمشاركة أكثر من 100 مندوبة من مختلف الولايات الداخلية بالإضافة إلى قيادة الكتلة المؤقتة والتي تنص النصوص المنظمة للحزب على أنها استحقاقية في أول مؤتمر يعقد.

ويقول القيادي الإسلامي في حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية السفير السابق المختار ولد محمد موسى في تصريح ل”الأخبار” على هامش المؤتمر :”بأن المؤتمر بحضوره المميز لنساء الحزب يشكل لبنة مهمة في الحزب يصعب تعويضها في جدار الديمقراطية ،فدور المرأة في الإصلاح والتنمية ومراقبة السلطة دور أساسي وجوهري وينبغي تنميه ورعايته وفى هذا النطاق يأتي المؤتمر الأول للمنظمة النسائية الذي سيتوج بانتخاب قيادة واعية وكفئة لهذه المنظمة من أجل تنمية سياسية فعلية لهذا المجتمع وللشبيبة خاصة في إطار من حماية الثوابت ووعى من ضرورة الوسطية وصولا لمجتمع الكفاية والعدل إن شاء الله”.

السفير السابق والقيادى فى حزب التجمع الوطنى للإصلاح والتنمية المختار ولد محمد موسى خلال حديثه مع "الأخبار"

السفير السابق والقيادى فى حزب التجمع الوطنى للإصلاح والتنمية المختار ولد محمد موسى خلال حديثه مع "الأخبار"

وأضاف ولد محمد موسى وهو أحد قادة الحزب البارزين :” المرأة التى تهز وليدها في المهد يمكن أن تهز المجتمع كذلك في اتجاه كذلك ايجابي والمجتمع نصفه نساء والنصف الآخر من تربية النساء”.

وقال ولد محمد موسى في حديثه للأخبار إن الحزب لن يتدخل للنساء أو الشباب في تحديد قياداتهم وإنما بكل شفافية سيتم فرز القيادات الحزبية بطرق ديمقراطية بحتة وليست هنالك توصيات أو املاءات أو ايحات في هذا الصدد من قادة الحزب “.

وعن حسم التيار الإسلامي في موريتانيا للمشاركة السياسية في البلاد قال ولد محمد موسى بأن الأمر يعود للوعي السياسي المبكر للشعب الموريتاني سواء عن طريق الحركات القومية أو اليسارية بالإضافة إلى النظرة الإسلامية المتسامحة للتيار الإسلامي في موريتانيا والحضور النشطة للمرأة الموريتانية في الحياة الريفية .كلها عوامل ساعدت على تحرر التيار الإسلامي من الكثير من الرواسب ..ونحن في موريتانيا ممتنون أيضا للوعي النساء المغاربى عموما حيث أنجبت الحركات الإسلامية في المغرب سيدات من أمثال السيدة “خديجة مفيد” وغيرها بالإضافة إلى الحركات النسوية النشطة في الكويت ومصر وفلسطين.

الأحدث