جدول المحتويات
الشاب "دمبا" داخل سيارة أجرة وهو يتحدث لمراسل "الأخبار" عن معاناته داخل ببلاده بفعل انتشار الرشوة والفساد
قال مراسل لـ”لأخبار” رافق عددا من الشبان الموريتانيين المنحدرين من أصول زنجية والقادمين من شرق البلاد في رحلة عمل عادية إلى العاصمة نواكشوط: إن الجهات الأمنية على طول طريق الأمل عاملتهم معاملة سيئة رغم حصولهم على بطاقات تعريف وطنية، وذلك من خلال التشكيك فيها وإجبارهم على دفع رشاوى مقابل المرور تتراوح مابين 300 إلى 1500 أوقية عند كل نقطة تفتيش بعد ساعة من الاحتجاز والتفتيش.
ونقل المراسل عن الشاب “دمبا” العامل بمقاطعة السبخة بالعاصمة نواكشوط منذ سنوات قوله “أعيش نفس التجربة كل خمسة أشهر أعود فيها إلى والدتي جنوب مدينة “جكن” الحدودية بولاية الحوض الشرقي وأحس دائما بالمهانة.. لكن ليس لي من نصير سوى ما أعطيه من جيبي لحل الأمور والإشكالات التى يفتعلها حراس نقاط التفتيش معي ومع رفاقي دون غيرنا من الركاب”.
ونقل المراسل عن الشاب “دمبا” العامل بمقاطعة السبخة بالعاصمة نواكشوط منذ سنوات قوله “أعيش نفس التجربة كل خمسة أشهر أعود فيها إلى والدتي جنوب مدينة “جكن” الحدودية بولاية الحوض الشرقي وأحس دائما بالمهانة.. لكن ليس لي من نصير سوى ما أعطيه من جيبي لحل الأمور والإشكالات التى يفتعلها حراس نقاط التفتيش معي ومع رفاقي دون غيرنا من الركاب”.
وقال المراسل إن نقاط التفتيش الرئيسية عند مدخل “لعيون” بالحوض الغربي (الشرطة) وغرب مدينة الطينطان (الدرك) وعند مدخل مدينة “أبى تلميت” (الدرك) وعند النقطة الواقعة بين “أبى تلميت” ونواكشوط (105) ونقطة التفتيش الواقعة وسط مدينة “واد الناقه” كلها أجبرت الشبان الزنوج على النزول من السيارة دون غيرهم وذلك يوم أمس الثلاثاء 19-2-2008 وطلبت منهم أوراقهم الثبوتية قبل احتجازهم إلى غاية دفع رشاوى زهيدة تفاوتت ما بين نقاط التفتيش كان أخرها 300 أوقية سلمها أحد الشبان العاملين بنقطة تفتيش “واد الناقه” عند صلاة المغرب من يوم أمس الثلاثاء بعد توقيف دام ربع ساعة تخللته مفاوضات بين الطرفين وسائق السيارة من جهة للتوصل إلى اتفاق حول التكلفة النهائية في ظل إصرار عناصر الدرك على دفع مبلغ 1000 أوقية وفق ما أكده الشاب والسائق.
وحاول سائق السيارة إقناع رجال الدرك على طول الطريق بالوضعية المادية الصعبة للشبان حيث يعيش أغلبهم على ما يقدمه ركاب السيارة من مساعدات نتيجة ضعف الإمكانيات المادية للمجموعة القادمة وسط البلاد بحثا عن فرص عمل في العاصمة نواكشوط.
ويقول المراسل إن الأوضاع المادية الصعبة التى يعيشها العاملون في الأسلاك الأمنية على طول الطريق الرابط بين العاصمة والنعمة دفع بالكثيرين إلى طرق ملتوية للحصول على أموال، وذلك من خلال التساهل في الإجراءات الأمنية مع السائقين الذين يدفعون تعويضات مالية رمزية يتعارف عليها الطرفان (200 أوقية)، حيث ينزل السائق مقابل كل وقفة ليدخل إلى مكتب تابع للجهات الأمنية ثم يعود إلى سيارته بينما تقوم الأجهزة المعنية بالتحقيق مع أي سائق يتجاوز الأعراف المعمول بها لدى الناقلين والشرطة داخل البلاد.
وتقول السلطات الموريتانية إنها تشن حربا مفتوحة على الفساد والرشوة داخل البلاد وإنها تعمل جادة لوضع حد للفساد المستشري داخل أجهزة الدولة بفعل حصاد السنين الماضية.
ويقول مراقبون محليون إن مواجهة الفساد تقتضى حزما في التعامل مع الأطراف المعنية والدفع بحزمة إصلاحات متكاملة تأخذ في عين الاعتبار الوضعية الصعبة للعمال الموريتانيين من مختلف الأجهزة الأمنية والمدنية بسبب ضعف الرواتب وارتفاع الأسعار في البلاد.
وحاول سائق السيارة إقناع رجال الدرك على طول الطريق بالوضعية المادية الصعبة للشبان حيث يعيش أغلبهم على ما يقدمه ركاب السيارة من مساعدات نتيجة ضعف الإمكانيات المادية للمجموعة القادمة وسط البلاد بحثا عن فرص عمل في العاصمة نواكشوط.
ويقول المراسل إن الأوضاع المادية الصعبة التى يعيشها العاملون في الأسلاك الأمنية على طول الطريق الرابط بين العاصمة والنعمة دفع بالكثيرين إلى طرق ملتوية للحصول على أموال، وذلك من خلال التساهل في الإجراءات الأمنية مع السائقين الذين يدفعون تعويضات مالية رمزية يتعارف عليها الطرفان (200 أوقية)، حيث ينزل السائق مقابل كل وقفة ليدخل إلى مكتب تابع للجهات الأمنية ثم يعود إلى سيارته بينما تقوم الأجهزة المعنية بالتحقيق مع أي سائق يتجاوز الأعراف المعمول بها لدى الناقلين والشرطة داخل البلاد.
وتقول السلطات الموريتانية إنها تشن حربا مفتوحة على الفساد والرشوة داخل البلاد وإنها تعمل جادة لوضع حد للفساد المستشري داخل أجهزة الدولة بفعل حصاد السنين الماضية.
ويقول مراقبون محليون إن مواجهة الفساد تقتضى حزما في التعامل مع الأطراف المعنية والدفع بحزمة إصلاحات متكاملة تأخذ في عين الاعتبار الوضعية الصعبة للعمال الموريتانيين من مختلف الأجهزة الأمنية والمدنية بسبب ضعف الرواتب وارتفاع الأسعار في البلاد.