جدول المحتويات
يمين الصورة سيدا آمين المفرج عنه من اكوانتنامو /وسط الصورة: حمود ولد انباغ/هيثم مناع/يسار الصورة محمد فال ولد أكاه
وقد هنأ الوفد ولد الشيخ عبد الله بالخطوات التي قطعتها البلاد في سبيل تطوير الحياة السياسية والمدنية خصوصا فيما يتعلق بالملفات العالقة خصوصا قضية المبعدين والملف الحقوقي بشكل عام وقد تحدث المر زوقي وهيثم مناع عن قضية العسكريين المفصولين وكيف أن هذه الوضعية لها انعكاسات جد سيئة على عائلات هؤلاء العسكريين معتبرين أنهما تعهدا للمعنيين بالحديث مع الرئيس في هذه القضية إن أتيح لهما اللقاء به.
كما تحدثا إليه عن وضعية سجناء أكوان تناموا الذين التقوا بعائلاتهم ووعدوهم بطرح هذه القضية على الرئيس.
بينما تطرق محمد فال ولد أكاه رئيس المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان لموضوع عودة اللاجئين الموريتانيين والرتابة التي يعرفها مسار عودة اللاجئين والتي تصل أحيانا لحد التعثر كما تطرق لموضوع العبودية وحسب المصدر فقد وعد الرئيس بالنظر الجدي في هذه القضايا مستعرضا الجهود التي بذلتها الدولة في هذه الملفات منبها إلى بعض الملاحظات التوضيحية والتفصيلية.
وقد أدلى الدكتور المنصف المرزوقي بتصريح بثته وسائل الإعلام الرسمية بعد المقابلة قال فيه “نحن تشرفنا بمقابلة فخامة الرئيس أولا لتهنئته على تواصل النهج الديموقراطي في موريتانيا ولنعبر له عن تمنياتنا بنجاح وتواصل هذا المسار رغم ما يتهدده من عقبات ومن ضغوطات خارجية وداخلية.
وبصفتنا مناضلين في حقوق الانسان قدمنا له جملة من الملفات تتعلق بالضباط الذين تم فصلهم في وقت من الاوقات والمعتقلين في اغوانتنامو وملفات تتعلق بالمستعبدين وتنفيذ القانون والمبعدين وظروف رجوعهم.
وأستطيع أن أقول إننا خرجنا بانطباع جيد، فنحن أمام رجل يريد فعلا المضي قدما في حل كل هذه المشاكل ونتمنى لكم وله كامل النجاح.
وأجدد فخرنا وسعادتنا بهذا اللقاء الذي أثلج صدورنا فعلا ، لاننا للاسف الشديد لا نجد كثيرا من هذه الامثلة في الوطن العربي من رؤساء يستقبلون مناضلي حقوق الانسان ويتحادثون معهم بصدر رحب في مشاكل حساسة، دون أن يغضبوا او يعتبروا ذلك تدخلا في شؤونهم الداخلية”.
كما أدلي الدكتور هيثم مناع بتصريح قال فيه:”أحب أن أقول شيئا واحدا،مهما إنه خلال أربعين سنة من نضالي الحقوقي تجنبت مقابلة أي رئيس أو ملك، لكن هذه المرة أنا طلبت أن التقي بالسيد الرئيس أولا لكي نكون طرفا ولو صغيرا في هذه التجربة الصعبة والشاقة والتي نريدها رائدة ليس فقط على صعيد الحريات الأساسية الداخلية وإنما في بناء جسر معرفي وثقافي وحضاري بين إفريقيا والعالم العربي”.
وتعهدت اللجنة العربية لحقوق الإنسان التي سيغادر موفداها صباح الثلاثاء 19-02-2008بمتابعة عملها في موريتانيا سواء في ميدان التكوين والتربية أو في مجال متابعة الملفات الحقوقية.