جدول المحتويات
اختير ولد سيدي باب أمينا تنفيذيا للشؤون الإسلامية في الحزب الجديد
وقال ولد سيدي باب في تصريحات لمراسل وكالة “الأخبار” المستقلة على هامش الدورة الطارئة لحزب “عادل” إنه قام بمبادرة سياسية تتمثل في الإعلان عن اندماج حزبه الكامل في العهد الوطني للديمقراطية والتنمية “عادل” بناء على تحليل جديد يستلهم ضرورة تجاوز الحالة الحزبية الوطنية لمرحلة نشأة التعددية السياسية والمسار الديمقراطي بالبلاد مطلع التسعينيات.
ودعا ولد سيدي باب قادة الأحزاب السياسية في الموالاة والمعارضة إلى استيعاب الوظائف الأسياسية التي تنشأ من أجلها الأحزاب ودمج الحالة الحزبية الحالية في حزبين كبيرين على نحو ثنائية اليمين واليسار التي تعرفها الديمقراطيات العريقة في الدول الديمقراطية.
وقد سألت “الأخبار” ولد سيدي باب عن جديته في علمية الاندماج التي أعلن عنها هل تصل حد التلاشي الكامل لشرعية الحزب مستقبلا، أم أن ماقام به مجرد تجميد لنشاط الحزب الآن كإجراء تكتيكي ظرفي؟.
فرد بأنه أرسل لوزير الداخلية رسالة يعلن فيها “عن اندماج الوظائف التي كان يمارسها من خلال حزب التجمع في الحزب الجديد “عادل” وعما إذا فشل مشروع الحزب الحالي كما توحي بذلك الخلافات الداخلية التي يعيشها، أعرب عن أمله في أن لا يحدث ذلك معتبرا تلك الخلافات تعددية ديموقراطية واختلافا في وجهات النظر لابد أن توجد في الأحزاب الكبيرة والحيوية، معتبرا أن أحزابا عريقة في الديمقراطيات عبر العالم تشهد مثل هذه النقاشات.
وكان ولد سيدي باب قد أعلن في وقت سابق عن اندماج حزبه في حزب الأغلبية الذي يعتبر أول الأحزاب الموريتانية نشأة حيث تأسس في الثاني والعشرين من شهر أغسطس 1991
أي بعد أقل من شهر على صدور الأمر القانوني المقر للتعددية السياسية في موريتانيا، والذي صدر عن اللجنة العسكرية للخلاص الوطني في الخامس والعشرين من شهر يوليو من نفس العام.