جدول المحتويات
الوزير الأول مترجلا من طائرة عسكرية عند وصوله للعاصمة الإقتصادية نواذيبو(الأخبار)
وقد أدرجت إحدى اللجان توصية تطالب بإقالة الحكومة غير أن بعض حلفاء الوزير الأول الزين ولد زيدان اعترضوا على هذه التوصية مطالبين بحذفها بينما احتج ناشطون من كتلة الميثاق على المنتمين لما يعرف بتيار الزين ولد زيدان قائلين إن على التيار أن يوحد مواقفه أولا قبل الاعتراض أو تسجيل المواقف.
وكان ولد زيدان قد أشرف أمس على انطلاق أعمال اللجنة الوزارية المكلفة بتنمية مدينة نواذيبو والتي سيعهد إليها بمتابعة الخطة التنموية التي أقرها مجلس الوزراء في نوفمبر الماضي خلال اجتماعه في مدينة نواذيبو، وستباشر هذه اللجنة عملها وفق الشروط التي حددها مرسوم الإنشاء والذي يحدد لجنتين هما اللجنة الوزارية المكلفة بالتنمية المندمجة لولاية نواذيبو واللجنة الفنية متعددة القطاعات المكلفة بتنفيذ الإطار التنظيمي للتنمية الذي سينفذ في العاصمة الاقتصادية.
واعتبر وزير اللامركزية والاستصلاح الترابي السيد يحي ولد كبد أن الحكومة الموريتانية تريد من خطة تنمية مدينة نواذيبو أن تكون مرجعية لخططها التنموية المماثلة، من خلال جعلها “قطب امتياز يتمتع بنظام خاص يأخذ بعين الاعتبار خصوصيات المدينة وطاقاتها ومشار يعها الهيكلية الكبرى” مشيرا في هذا السياق إلى “إعادة هيكلة خليج الراحة، بغية توفير البني التحتية اللازمة لتنمية الأنشطة الاقتصادية وإعداد مخطط للتنمية والتهيئة الحضرية للمدينة”
وعبر السيد عبدي ولد حرمة والى داخلت نواذيبو في كلمة له بالمناسبة عن “الأمل في أن تلعب اللجنة الوزارية لتنمية مدينة نواذيبو دورها بصورة سريعة تمكن من تغيير وجه المدينة وجعلها مدينة صناعية وتجارية وسياحية عصريه”
وقد أجرى الوزير الأول لقاء بأطر ومنتخبي الولاية حيث طالبه أحد المتدخلين بالاستقالة بينما اهتم البعض منهم بسرد مطالب تتعلق بتحسين الخدمات من خلال إنشاء نظام للصرف الصحي في المدينة والاهتمام بالبنية التحتية العصرية القادرة على جلب رؤوس الأموال مع الاهتمام بدور البلدية ومساعدتها في النهوض بدورها.
وأكد الوزير الأول في ردوده على أن الحكومة يحدوها الأمل في أن يلعب القطاع الخاص دوره كاملا في خطة تنمية مدينة نواذيبو، مذكرا بالمشاريع والبرامج التنموية العديدة التي قال إن الدولة مقبلة على تنفيذها بجدية وفي أسرع وقت مقللا من أهمية الأساليب غير الديمقراطية التي يتمسك بها البعض في إشارة إلى مناشير تعرفها المدينة منذ بعض الوقت معتبرا أنها لا تنسجم والجو الديمقراطي الذي تعرفه البلاد.