تخطى الى المحتوى

صحيفة مغربية: البوليساريو تسعى لتوتير العلاقات بين الرباط ونواكشوط

جدول المحتويات

كشفت يومية “الأحداث المغربية” في عددها: 3292 الصادر صباح الثلاثاء4 صفر1429 الموافق 12 فبراير2008 في خبرها الرئيس الذي نشرته بخط عريض على صفحتها الأولى تحت عنوان:”من يسعى إلى زرع الشكوك في العلاقات المغربية الموريتانية؟” و أن ما نقلته بعض وسائل الإعلام الموريتانية من احتمال تأجيل العاهل المغربي جلالة الملك محمد السادس لزيارته لنواكشوط المترقبة خلال النصف الأول من الشهر الجاري كلها أسباب واهية.

وكانت بعض وسائل الإعلام الموريتانية (مواقع إنترنت وصحف) قد تحدثت عن احتمال تأجيل العاهل المغربي محمد السادس لزيارته المرتقبة لنواكشوط خلال النصف الأول من الشهر الجاري بسبب تصرفات متكررة لوزير الخارجية الموريتاني محمد السالك ولد محمد الأمين تمثلت في الملازمة الدائمة لوزير خارجية حكومة البوليزاريو طيلة قمة الاتحاد الإفريقي المنعقدة أخيرا في”أديس أبابا” إضافة إلى لجوء وزير الخارجية الموريتاني لناشط معروف في جبهة البوليزاريو يقيم في أنكولا لتسوية أوضاع الموريتانيين هناك..كلها أسباب هشة لا تستدعي مؤاخذة المغرب لوزارة الخارجية الموريتانية.
وأضافت الصحيفة قائلة: “وجاء تسريب هذه الأخبار في أعقاب الزيارة المفاجئة التي قام بها كل من الطيب الفاسي الفهري ومدير الدراسات والمستندات ياسين المنصوري الأسبوع الماضي إلى نواكشوط؛ حيث حمل الموفدان الملكيان رسالة شفوية من جلالة الملك محمد السادس إلى الرئيس الموريتاني تتعلق بسبل تطوير العلاقات بين البلدين حسب وزير الخارجية الفاسي الفهري”
وتضيف الصحيفة: “والظاهر أن تحركات البوليزاريو تجاه المسؤولين الموريتانيين بدأت تقلق الأوساط الدبلوماسية في المغرب بسبب حرص البوليزاريو على زرع الأشواك في طريق العلاقات المغربية الموريتانية التي تعززت كثيرا في السنوات الأخيرة على المستويين الأمني والاقتصادي على الخصوص.
فقد استغل زعيم الانفصاليين قمة الاتحاد الإفريقي المنعقدة مؤخرا في أديس أ بابا لعقد اجتماع مع الرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله حاول خلالها استمالته لدعم أطروحة الانفصال في الصحراء. وقبل هذا اللقاء استقبل الرئيس الموريتاني موفدا عن زعيم الانفصاليين حمل رسالة إلى الرئيس الموريتاني تتعلق بطلب دعم مواقف البوليساريو من قضية الصحراء”
وتعقب يومية “الأحداث المغربية” بقولها: “ويتميز الموقف الموريتاني بنوع من الحياد حيث ما ينفك المسؤولون الحكوميون يؤكدون على أن بلادهم تدعم حلا سياسيا متوافقا بشأنه تحت رعاية الأمم المتحدة.. في ظل انقسام وسط أحزاب الأغلبية الحاكمة التي يدعم جانب منها فقط مبادرة الحكم الذاتي، ويتعلق الأمر بكل من أحزاب العمل والوحدة الوطنية والمؤتمر الشعبي الموريتاني والتحالف الديمقراطي والجيل الثالث وحزب الأحرار التي تعتبر أن مشروع الحكم الذاتي واقعي ومنصف ويلبي المطالب الموضوعية والمعقولة، وأن رفض جبهة البوليزاريو لهذا المشروع وتضييعها لفرصة الانخراط فيه سيعزلها أكثر وسيضيع على المنطقة بما فيها موريتانيا فرصة الدخول في مسار الاتحاد المغاربي وتحقيق التنمية المنشودة”.
هذا فيما اختارت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية التزام الصمت في وقت يسود فيه الاعتقاد بأن هناك اتجاها نحو التشويش على العلاقات المغربية الموريتانية قبيل الجولة الرابعة من المفاوضات حول الصحراء.

الأحدث