جدول المحتويات
انتقدت اللجنة الإعلامية لحزب “العهد الوطني للديمقراطية والتنمية”(عادل) مواقف المعارضة السياسية في البلاد من الحزب واتهمت من عبرت عنهم “بأصوات منبثقة عن المعارضة تحاول أن تدنس صورة الحزب من خلال حملة سياسية منظمة ومنسقة تحمل الحزب مسؤوليات الإرث السياسي والاقتصادي والاجتماعي للعقدين الماضيين”.
وشدد الحزب في بيان أصدره اليوم 13-02-2008 “على أنه أمام هذه الوضعية “فإننا نرد على هؤلاء بالدعوة إلى الانفتاح والانسجام وترقية الحوار وتلاقح الآراء والأفكار من أجل رفع التحديات التنموية التي تواجه البلاد، الشيء الذي لا يمكن أن يتم إلا عن طريق مساهمة الكل وذلك ما جعل حزبنا يشجع الحوار السياسي ويعترف بأدوار كل الأحزاب الأخرى في معترك البناء الوطني، و يظل على استعداد تام للنقاش والحوار حول القضايا التنموية الوطنية الكبرى بغية تحقيق الأهداف الوطنية”.
وهذا هو النص الكامل للبيان الذي تحصلت وكالة أنباء الأخبار المستقلة على نسخة منه
حزب المستقبل (عادل)
ينعقد أيام الخامس عشر والسادس عشر فبراير الجاري في نواكشوط اجتماع المجلس المؤقت لحزب العهد الوطني للديمقراطية والتنمية (عادل) وهو الاجتماع الذي يجسد انطلاق نشاطات الحزب ودخوله الساحة السياسية الوطنية من خلال وضع هياكله القيادية والمصادقة علي نظامه الداخلي.
ويشكل هذا الاجتماع مناسبة للتذكير بأن حزب عادل تشكل في ظرفية سياسية وطنية متميزة، بعد أن عرفت البلاد لأول مرة في تاريخها مرحلة انتقالية ديمقراطية تعددية شفافة تمخضت عن انتخاب رئيس للجمهورية بمساندة أغلبية رئاسية فاعلة تمثل كل مكونات المجتمع الموريتاني.
وقد قررت هذه الأغلبية المعبأة حول برنامج رئيس الجمهورية والمفعمة بإرادة حقيقية للتغيير، إنشاء حزب عادل الذي يشكل إطارا يجمع كل الموريتانيين بدون استثناء ورمزا للوحدة الوطنية والانسجام الوطني وتطابق مختلف وجهات النظر السياسية.
ويسعى حزب عادل فيما يسعى إليه إلى تعزيز التضامن الوطني وتحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية وضمان توزيع عادل للموارد الوطنية وترسيخ دولة القانون، وهو بذلك :
– قوة سياسية جديدة قادرة على رفع التحديات الوطنية
– حزب يجعل كل الموريتانيين في صدارة الاهتمامات
– حزب يستمع إلى الجميع
– حزب يعارض التطرف ويدعو إلى التسامح
– حزب يعطي مكانة كبيرة للنساء والشباب
– حزب يجسد المدنية والوطنية في محيط سياسي يطبعه غياب مشاريع مجتمعية متماسكة.
– حزب يدعو إلى التجمع حول مشروع إيديولوجي مع رؤية واقعية وواضحة لحقائق البلاد ومواقفها بعيدا عن الفئوية والتطرف الفكري والديني و الزبونية الانتخابية والشعبية.
في هذه الظرفية الخاصة يريد حزب عادل أن يكون تشكلة سياسية تحمل التجديد وتمثل القطيعة مع الممارسات السياسية السابقة، يريد أن يكون حزبا لتغيير نمط الحكم لإعادة الاعتبار للحياة العمومية وإحياء قيم النزاهة والعدالة وترقية الآليات الكفيلة بضمان تسير معقلن للدولة والقضاء على الرشوة واختلاس الأموال العمومية والفساد والمحسوبية. كما يسعى الحزب إلى ضمان الاستقرار للبلد عبر إقامة المؤسسات الديمقراطية الصحيحة وخلق ثقافة ديمقراطية تكفل التشاور المنتظم مع كل القوى الحية في البلاد وخاصة المعارضة.
وسيعمل حزب العهد الوطني للديمقراطية والتنمية بشكل مستمر على تعزيز الوحدة الوطنية والمصالحة والقضاء على ظاهرة الرق وتطهير الإدارة وعصرنتها وتوفير العدالة الاجتماعية وتوسيع فضاء الحريات العمومية والفردية وحماية حقوق الإنسان.
ومع أن هذا المشروع السياسي يحظى بمساندة أغلبية الشعب الموريتاني، لا تزال أصوات منبثقة عن المعارضة تحاول أن تدنس صورته من خلال حملة سياسية منظمة ومنسقة تحمل الحزب مسؤوليات الإرث السياسي والاقتصادي والاجتماعي للعقدين الماضيين.
وأمام هذه الوضعية فإننا نرد على هؤلاء بالدعوة إلى الانفتاح والانسجام وترقية الحوار وتلاقح الآراء والأفكار من أجل رفع التحديات التنموية التي تواجه البلاد، الشيء الذي لا يمكن أن يتم إلا عن طريق مساهمة الكل وذلك ما جعل حزبنا يشجع الحوار السياسي ويعترف بأدوار كل الأحزاب الأخرى في معترك البناء الوطني، و يظل على استعداد تام للنقاش والحوار حول القضايا التنموية الوطنية الكبرى بغية تحقيق الأهداف الوطنية.
وشدد الحزب في بيان أصدره اليوم 13-02-2008 “على أنه أمام هذه الوضعية “فإننا نرد على هؤلاء بالدعوة إلى الانفتاح والانسجام وترقية الحوار وتلاقح الآراء والأفكار من أجل رفع التحديات التنموية التي تواجه البلاد، الشيء الذي لا يمكن أن يتم إلا عن طريق مساهمة الكل وذلك ما جعل حزبنا يشجع الحوار السياسي ويعترف بأدوار كل الأحزاب الأخرى في معترك البناء الوطني، و يظل على استعداد تام للنقاش والحوار حول القضايا التنموية الوطنية الكبرى بغية تحقيق الأهداف الوطنية”.
وهذا هو النص الكامل للبيان الذي تحصلت وكالة أنباء الأخبار المستقلة على نسخة منه
حزب المستقبل (عادل)
ينعقد أيام الخامس عشر والسادس عشر فبراير الجاري في نواكشوط اجتماع المجلس المؤقت لحزب العهد الوطني للديمقراطية والتنمية (عادل) وهو الاجتماع الذي يجسد انطلاق نشاطات الحزب ودخوله الساحة السياسية الوطنية من خلال وضع هياكله القيادية والمصادقة علي نظامه الداخلي.
ويشكل هذا الاجتماع مناسبة للتذكير بأن حزب عادل تشكل في ظرفية سياسية وطنية متميزة، بعد أن عرفت البلاد لأول مرة في تاريخها مرحلة انتقالية ديمقراطية تعددية شفافة تمخضت عن انتخاب رئيس للجمهورية بمساندة أغلبية رئاسية فاعلة تمثل كل مكونات المجتمع الموريتاني.
وقد قررت هذه الأغلبية المعبأة حول برنامج رئيس الجمهورية والمفعمة بإرادة حقيقية للتغيير، إنشاء حزب عادل الذي يشكل إطارا يجمع كل الموريتانيين بدون استثناء ورمزا للوحدة الوطنية والانسجام الوطني وتطابق مختلف وجهات النظر السياسية.
ويسعى حزب عادل فيما يسعى إليه إلى تعزيز التضامن الوطني وتحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية وضمان توزيع عادل للموارد الوطنية وترسيخ دولة القانون، وهو بذلك :
– قوة سياسية جديدة قادرة على رفع التحديات الوطنية
– حزب يجعل كل الموريتانيين في صدارة الاهتمامات
– حزب يستمع إلى الجميع
– حزب يعارض التطرف ويدعو إلى التسامح
– حزب يعطي مكانة كبيرة للنساء والشباب
– حزب يجسد المدنية والوطنية في محيط سياسي يطبعه غياب مشاريع مجتمعية متماسكة.
– حزب يدعو إلى التجمع حول مشروع إيديولوجي مع رؤية واقعية وواضحة لحقائق البلاد ومواقفها بعيدا عن الفئوية والتطرف الفكري والديني و الزبونية الانتخابية والشعبية.
في هذه الظرفية الخاصة يريد حزب عادل أن يكون تشكلة سياسية تحمل التجديد وتمثل القطيعة مع الممارسات السياسية السابقة، يريد أن يكون حزبا لتغيير نمط الحكم لإعادة الاعتبار للحياة العمومية وإحياء قيم النزاهة والعدالة وترقية الآليات الكفيلة بضمان تسير معقلن للدولة والقضاء على الرشوة واختلاس الأموال العمومية والفساد والمحسوبية. كما يسعى الحزب إلى ضمان الاستقرار للبلد عبر إقامة المؤسسات الديمقراطية الصحيحة وخلق ثقافة ديمقراطية تكفل التشاور المنتظم مع كل القوى الحية في البلاد وخاصة المعارضة.
وسيعمل حزب العهد الوطني للديمقراطية والتنمية بشكل مستمر على تعزيز الوحدة الوطنية والمصالحة والقضاء على ظاهرة الرق وتطهير الإدارة وعصرنتها وتوفير العدالة الاجتماعية وتوسيع فضاء الحريات العمومية والفردية وحماية حقوق الإنسان.
ومع أن هذا المشروع السياسي يحظى بمساندة أغلبية الشعب الموريتاني، لا تزال أصوات منبثقة عن المعارضة تحاول أن تدنس صورته من خلال حملة سياسية منظمة ومنسقة تحمل الحزب مسؤوليات الإرث السياسي والاقتصادي والاجتماعي للعقدين الماضيين.
وأمام هذه الوضعية فإننا نرد على هؤلاء بالدعوة إلى الانفتاح والانسجام وترقية الحوار وتلاقح الآراء والأفكار من أجل رفع التحديات التنموية التي تواجه البلاد، الشيء الذي لا يمكن أن يتم إلا عن طريق مساهمة الكل وذلك ما جعل حزبنا يشجع الحوار السياسي ويعترف بأدوار كل الأحزاب الأخرى في معترك البناء الوطني، و يظل على استعداد تام للنقاش والحوار حول القضايا التنموية الوطنية الكبرى بغية تحقيق الأهداف الوطنية.
اللجنة الإعلامية
لحزب عادل