تخطى الى المحتوى

"الإرهابيون" الموريتانيون.. القصة الكاملة (الحلقة 2)

جدول المحتويات

الجماعة:
اقتيد منهم اثنان إلى الشرطة الموريتانية “بعد 18 يوما من الفرار” ولا يزال الثالث في “مختفيا”. تمكنوا من الدخول إلى السنغال.. ثم إلى بيساو بعدما ضمخوا أرض مقاطعة ألاك بولاية لبراكنه في الوسط الموريتاني، بدم أربعة سياح فرنسيين .. الكل يريد أن يعرف عن “خلية القاعدة” في موريتانيا من جندهم؟ من مول نشاطهم ؟ كيف تصرفوا في اللحظات الأولى بعد ما سال الدم الأوروبي في أرض المنارة والرباط والضيافة الكريمة ؟
المعتقلان استقلا طائرة موريتانية خاصة أوفدت إليهم على عجل حين اعتقلتهم الشرطة البيساوية بموجب رسالة عممها الأمن الموريتاني عبر الشرطة الدولية (الإنتر بول) تحمل الرقم:2875 بتاريخ 25/12/2007.

“الأخبار” تفتح ملف “الإرهابيين الموريتانيين” وتنشر (على حلقات) “معلومات خاصة” عن الأشخاص والتنظيم والعملية … وتعيد بناء القصة كاملة.

بحسب المعلومات التي يوفرها “ولد شبرنو” عن جماعة الدعوة والقتال، أو التي تتوفر لديه فإن “الجماعة” لا تتوفر على نظام مستقر للعضوية ولا تبتعث مندوبا واحدا للبلد:
“هناك ثلاثة أشكال للبيعة:
– بيعة بواسطة شخص مأذون له من طرف الجماعة وهي بيعة غير مباشرة.
– بيعة مباشرة بين الفرد والجماعة.
– بيعة لشخص له السيادة على رعيته وبالتالي يمكنه بدوره أن يبايع الجماعة أولا يبايعها والأشخاص التابعين له ليست لهم علاقات مباشرة مع الجماعة” وعن المجموعة التي انتمى لها هنا في موريتانيا يتحدث عن التجربة القيادية فيها قائلا:
“ما كان لها أمير لأن كل واحد كان يريد أن يكون أميرا للاستفادة من الدعم المادي للجماعة في شمال مالي، فأعضاء هذه الجماعة لم يتمكنوا من التفاهم على رئيس، وهذا هو الوضع كان من نتائجه أن كل واحد أصبح يبحث عن مجموعة تقبله رئيسا.
وهذا الصراع الداخلي خلق خلافا بين أعضاء المجموعة انتهى إلى اعتقال من قبل الشرطة قبل أن ينجزوا أهدافهم” لكن هناك مصادر أخرى للتمويل غير الدعم الذي يتنافس عليه “الزعماء” المحليون فولد شبرنو يقول بخصوص تمويل فترة الاختفاء بعد عملية ألاك: “سلمني (…) مبلغ 900 أورو تمثل نصيبي من الغنيمة التي أخذ من السياح”.
الآن عرفت أني قمت بعمل مناف للدين.
أما مركزيا وهناك في المعسكرات فإن قيادة التنظيم قيادة عسكرية على الطريقة التقليدية:
“التنظيم الذي تم تطبيقه بعد تعيين أبي عمار على رأس الكتائب العاملة في الصحراء والذي على أساسه أخذ لقب أمير الصحراء: “أخذ الرؤساء القدامى للكتائب ألقاب أمراء الكتائب. وتنقسم الكتيبة بدورها إلى العديد من السرايا، وتتراوح السرية بين سيارتين إلى سبع سيارات حسب المهمة التي يراد تنفيذها وتتم قيادتها بالتناوب عن طريق عنصر يعين بالمناسبة من طرف أمير الكتيبة … والموريتاني الوحيد الذي حظي بهذا الامتياز هو المدعو (…).
وتتبع لالتحاق بمعسكرات الجماعة طرق مختلفة، كان “ولد شبرنو” شاهدا على واحدة منها من موريتانيا ومرت عن طريق السنغال عبر وسيط هناك “آخر مجموعة حسب علمي يرجع تاريخها إلى الفترة التي كنت فيها بالسنغال، بعد إطلاق سراحي في غشت 2007، وعلمت بإرسال هذه المجموعة من طرف سنغالي اسمه (…) بائع في سوق سانداغا ينتمي إلى مجموعة الجهاديين ولكني لا أعرف أيا من هذه المجموعة”.

الأحدث