جدول المحتويات
الصحفي: عبد الفتاح ولد اعبيدنا
توصلت وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة برسالة من الصحفي الموريتاني المقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة السيد: عبد الفتاح ولد اعبيدنا حول تصريحاته التي أدلى بها لقناة الجزيرة يوم الأحد الماضي 11/02/2008 ونشرتها وكالة “الأخبار”.
قال ولد اعبيدنا في رسالته إن ما نشرناه عنه فيما يتعلق بالسيدين محمد ولد عبد العزيز ومحمد ولد الغزواني، وعلاقتهما بالحكم الصادر ضده، “غير دقيق” وقال ولد اعبيدنا: ” ما قلته حرفيا: “أدعو الرئيس السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، والعقيدين المتنفذين –غير المتهمين في ملف المخدرات- محمد ولد عبد العزيز ومحمد ولد غزواني إلى التدخل لمنع التنسيق بين ولد بوعماتو ومدير الشرطة القضائية الحالي، لمنع المزيد من الإضرار بسمعة البلد في الخارج، عبر تدويل الملف”. وأضاف: ” هذا فحسب ما قلته، وخلافاتي مع الأشخاص المذكورين في جانب الرأي في السياسة والشأن العمومي معروفة. ولا تعدو الدعوة مجرد فرصة للتعاون العابر على جانب من مصلحة الوطن”.
وقال ولد اعبيدنا إن الخطأ “راجع إلى طبيعة الكلام عن طريق الهاتف، بيني والأستديو”.
ونحن في وكالة “الأخبار” المستقلة نعتذر للزميل عبد الفتاح ولد اعبيدنا عن “الخطأ” الذي وقع، والذي لا يرجع إلينا؛ إذ ننقل فقط ما نسمعه لا ما يقوله المتحدثون ولا يبث عبر الأثير.
ونعتذر عن نشر الرسالة كاملة لاحتوائها على عبارات تتنافى مع خط الوكالة التحريري.
وهذا هو نص الخبر الذي نشرته ” الأخبار”
——————————
قال ولد اعبيدنا في رسالته إن ما نشرناه عنه فيما يتعلق بالسيدين محمد ولد عبد العزيز ومحمد ولد الغزواني، وعلاقتهما بالحكم الصادر ضده، “غير دقيق” وقال ولد اعبيدنا: ” ما قلته حرفيا: “أدعو الرئيس السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، والعقيدين المتنفذين –غير المتهمين في ملف المخدرات- محمد ولد عبد العزيز ومحمد ولد غزواني إلى التدخل لمنع التنسيق بين ولد بوعماتو ومدير الشرطة القضائية الحالي، لمنع المزيد من الإضرار بسمعة البلد في الخارج، عبر تدويل الملف”. وأضاف: ” هذا فحسب ما قلته، وخلافاتي مع الأشخاص المذكورين في جانب الرأي في السياسة والشأن العمومي معروفة. ولا تعدو الدعوة مجرد فرصة للتعاون العابر على جانب من مصلحة الوطن”.
وقال ولد اعبيدنا إن الخطأ “راجع إلى طبيعة الكلام عن طريق الهاتف، بيني والأستديو”.
ونحن في وكالة “الأخبار” المستقلة نعتذر للزميل عبد الفتاح ولد اعبيدنا عن “الخطأ” الذي وقع، والذي لا يرجع إلينا؛ إذ ننقل فقط ما نسمعه لا ما يقوله المتحدثون ولا يبث عبر الأثير.
ونعتذر عن نشر الرسالة كاملة لاحتوائها على عبارات تتنافى مع خط الوكالة التحريري.
وهذا هو نص الخبر الذي نشرته ” الأخبار”
——————————