جدول المحتويات
قامت الشركة الوطنية للكهرباء اليوم الثلاثاء 29/01/2008 بقطع التيار الكهربائي عن شركة الخطوط الجوية الموريتانية، مما اضطر الطواقم التي تعمل على تصفية الشركة إلى التوقف عن العمل، ولم يستبعد مصدر من داخل الشركة أن يكون الأمر مدبرا، خصوصا وأن لجان التصفية التي تعمل منذ أيام داخل الشركة المنهارة قد وصلت إلى مراحل متقدمة من العمل مما يعني النبش في بعض الوثائق “شديدة الحساسية” الخاصة بمعاملات الناقل الجوي الوحيد المملوك للدولة الموريتانية.
المصادر التي أفادت وكالة “الأخبار” بالنبأ قالت إن الشركة الوطنية للكهرباء لم تقدم لحد الآن أي تفسير لقرارها.
وكانت الدولة الموريتانية قد عينت قبل أيام مفتش الدولة السابق: “حرمه ولد عبدي” على رأس فريق أوكلت إليه مهمة “تفليس شركة الخطوط الجوية الموريتانية”، وحدد مهلة شهرين لتسجيل أي ديون مستحقة على الشركة، ومنذ قرابة الأسبوع وولد حرمه وفريقه يواصلون الإبحار في وثائق الشركة التي قررت الدولة الموريتانية وضع حد لها وسط جدل سياسي واجتماعي عارم نهاية العام الماضي، ولم تفلح جهود أحزاب المعارضة في ثني الدولة عن إيقاف الشركة عن العمل. وتحججت الدولة بـ”عدم إمكان إنقاذ الشركة بفعل تراكم الديون الكثيرة عليها”.
بدأت مأساة شركة الخطوط الجوية الموريتانية عند ما احتجزت السلطات الفرنسية طائرتين لها في غضون أقل من شهر بناء على دعوى تقدمت بها شركة طيران أمريكية كانت الخطوط الجوية الموريتانية تؤجر منها طائرات، لتبدأ أزمة الشركة الموريتانية خطا متصاعدا آل بها إلى الإفلاس النهائي.
المصادر التي أفادت وكالة “الأخبار” بالنبأ قالت إن الشركة الوطنية للكهرباء لم تقدم لحد الآن أي تفسير لقرارها.
وكانت الدولة الموريتانية قد عينت قبل أيام مفتش الدولة السابق: “حرمه ولد عبدي” على رأس فريق أوكلت إليه مهمة “تفليس شركة الخطوط الجوية الموريتانية”، وحدد مهلة شهرين لتسجيل أي ديون مستحقة على الشركة، ومنذ قرابة الأسبوع وولد حرمه وفريقه يواصلون الإبحار في وثائق الشركة التي قررت الدولة الموريتانية وضع حد لها وسط جدل سياسي واجتماعي عارم نهاية العام الماضي، ولم تفلح جهود أحزاب المعارضة في ثني الدولة عن إيقاف الشركة عن العمل. وتحججت الدولة بـ”عدم إمكان إنقاذ الشركة بفعل تراكم الديون الكثيرة عليها”.
بدأت مأساة شركة الخطوط الجوية الموريتانية عند ما احتجزت السلطات الفرنسية طائرتين لها في غضون أقل من شهر بناء على دعوى تقدمت بها شركة طيران أمريكية كانت الخطوط الجوية الموريتانية تؤجر منها طائرات، لتبدأ أزمة الشركة الموريتانية خطا متصاعدا آل بها إلى الإفلاس النهائي.