جدول المحتويات
مسيرة شموع قبل يومين أقامها طلاب جامعة نواكشوط تضامنا مع سكان القطاع
وقائع المؤتمر بدأت بتلاوة من القرءان الكريم، تلتها مداخلات شعرية، تحدث بعدها السفير الفلسطيني الذي أسهب في الحديث عن ضرورة تلاحم القوى الوطنية الموريتانية وراء دعم القضية الفلسطينية، وقال عيسى إن المعركة أكبر من توفير الماء والكهرباء لسكان فلسطين، وقال نحن نقاتل ونفاوض من أجل التحرير وليس توفير الماء والكهرباء، وأثنى السفير الفلسطيني على الدور التاريخي الذي لعبه الراحل ياسر عرفات قائلا إنه خضع لحصار طيلة عامين بقصد دفعه للتنازل لكنه رفض وأصر على رفضه، إلى أن استشهد رحمه الله.
السفير لؤي عيسى لم ينس الثناء على مبادرة الديمقراطية المباشرة هذه، مؤكدا أن الشعب الموريتاني ككل برهن في مرات عديدة على دعمه للقضية الفلسطينية..
بعد كلمة السفير تحدث أمام الحاضرين الأمين العام للديمقراطية المباشرة السيد أعمر ولد رابح الذي جدد الدعوة لقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، معلنا عن فتح باب التبرع لدعم صمود الأهالي في غزة، ولم ينس الأمين العام التأكيد على أن الحل الوحيد للصراع مع الصهاينة يكمن في قيام دولة واحدة على غرار ما جرى في جنوب إفريقيا.. وقال الأمين العام: \”نجتمع هنا اليوم في إطار نشاطات الحركة التي بدأتها منذ تأسيسها قبل سنتين ونصف، والرامية إلى التحسيس بقضايا الأمة العربية والإسلامية، والعمل على رفع الظلم على أشقائنا في فلسطين والعراق وأفغانستان والصومال..
ولاشك أنكم تعرفون أن الجرح العربي النازف في فلسطين منذ 60 عاما، كان وما يزال أقسى جراح الأمة وأكثرها إيلاما، ولعل ما تشهده الأراضي المحتلة في غزة هذه الأيام من حصار وتجويع وقصف بري وبحري وجوي، أصدق مثال على ذالك..
أيها الإخوة والأخوات:
يمارس الكيان الصهيوني هذه الأيام جريمة بشعة بحق أهلنا في غزة، تنضاف إلى سجل جرائمه التي دشنها في فلسطين منذ تأسيس العصابات الصهيونية أوائل القرن العشرين، مستفيدا من حالة التشرذم والعجز العربية، ومباركة قوى الاستكبار العالمي وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية التي أجهضت عشرات القرارات الأممية الداعية إلى إنصاف الشعب الفلسطيني الأعزل إلا من الإرادة..
أيها الإخوة والأخوات:
إننا في حركة الديمقراطية المباشرة، وأمام مشهد القتل والتدمير والحصار الذي يتعرض له الأشقاء في فلسطين السليبة، وإفلاس مؤتمرات \”التسوية\”، واستحالة قيام دولتين متجاورتين، نؤكد أنه لاحل لهذا الصراع إلا بإقامة دولة واحدة يتعايش فيها العرب واليهود، شريطة عودة المستوطنين من حيث أتوا، وعودة اللاجئين إلى ديارهم.. ونطالب العالم بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والحضارية، والوقوف في وجه هذا العدوان الآثم، ووضع حد لغطرسة وهيمنة المحتلين الصهاينة..
كما نهيب بالأنظمة العربية المجاورة للأراضي المحتلة فتح حدودها البرية والبحرية مع قطاع غزة، لكسر الحصار الجائر عن أشقائنا في فلسطين.. وننتهز الفرصة لنعلن عن فتح حملة لاستقبال وجمع التبرعات لدعم صمود أبناء غزة المحاصرين..
أيها الإخوة والأخوات:
إننا في حركة الديمقراطية المباشرة نطالب بالقطع الفوري للعلاقات مع الكيان الصهيوني، باعتبار هذه العلاقة مشينة وتسيئ إلى الشعب الموريتاني، وهي مرفوضة قبل حصار غزة وبعده، لأنها علاقات لاتقيم لهذا الشعب وزنا، ولاتحترم قيمه وثوابته الحضارية..\”
بعد ذالك استمع الحاضرون لقراءت شعرية وكلمات حماسية ألهب حماس الحضور ودعت في مجملها إلى قطع العلاقات مع الصهاينة وتقديم الدعم اللامحدود للشعب الفلسطيني.