جدول المحتويات
التصحر وزحف الرمال يحاصران الخضرة في صحراء موريتانيا الشاسعة
واعتمدت الدراسة التي تم إعدادها من قبل فريق من الخبراء على تقييم السياسات الحكومية بخصوص الصحة البيئية، والتلوث المناخي، ومصادر المياه، والتنوع الحيوي والمحميات، والمصادر الطبيعية للإنتاج، فضلا عن تعقب السياسات بخصوص التغيرات المناخية.
الدول الأولى في التصنيف استثمرت كلها في المياه ومكافحة التلوث واعتمدت سياسات تقلل من الأضرار البيئية للنشاط الاقتصادي. بينما لم تستثمر الدول الواقعة في آخر القائمة ومنها موريتانيا في مجال الصحة العامة المرتبطة بالبيئة كما انتهجت سياسات وصفتها الوثيقة بالضعيفة. وقد جاءت الولايات المتحدة في المرتبة 39 وتتفوق عليها كل بلدان الاتحاد الأوروبي.
وتواجه موريتانيا بشكل متزايد مخاطر التصحر وكذا انعكاسات النشاطات المنجمية والبترولية على البيئة وقد امتازت الفترة المنصرمة بكوارث بيئية كفيضانات الطينطان وكيهيدي. كما عانت العاصمة نواكشوط من أزمة العطش الشهيرة في العام الماضي. وذلك بالرغم من وجود عدة مصالح حكومية مسؤولة عن البيئة من أهمها كتابة الدولة لدى الوزير الأول المكلفة بالبيئة، وعلى الرغم أيضا من توفر موريتانيا على محميات طبيعية لا زالت تؤوي أنواعا نادرة من الطيور والأسماك. وتشتهر موريتانيا خصوصا بحظيرة حوض “آرغين” وحظيرة “جاولينغ”.