جدول المحتويات
"صلاح الدين" .. نجل القيادى الإسلامى محمد جميل ولد منصور أمام المشاركين فى حفل السفارة وقد قرأ بيان أطفال موريتانيا تضامنا مع قطاع غزة
“إمام التجمع” (….) الذى انتدب للمهمة وهو أحد المفكرين الكبار اختار مذهبا جديدا فى مثل هذه الصلوات وذلك حينما فاجأ الحضور مكبرا عشر مرات وقرأ الفاتحة ثم سلم على وقع ضجيج الشبان الساخرين…
ولد منصور لأطفال غزة : "إن أزعجكم ظلام الليل ووحشته فاستأنسوا بأنوار الحق فى قلوبكم وفى عدالة قضيتكم واستدفئوا بجميل الصبر وأذكروا أنكم في رباط إلى يوم الدين"
لكن أحد الصحفيين الكبار طالبهم بالسكوت قائلا إنها صلاة “الكاميرا والنضال” وليست صلاة الغائب” وهو ما ضاعف من شعور عدد من الشيوخ بالإحراج…
وقد أكمل أحد الشبان المرحين حفل السفارة بالقول “إن الموريتانيين عازمون هذا المساء على العبث بإرث الأمة” وذلك حينما تقدم أحد السياسيين إلى المنصة مخاطبا الحاضرين من أجل التعاطف مع الفلسطينيين قائلا “كيف ننسى فلسطين وهى “أولى القبلات” (بضم القاف) (يقصد أولى القبلتين)!!! مراسل إحدى الصحف الساخرة علق على المشهد قائلا: “ما الحب إلا للحبيب الأول..”.