جدول المحتويات
نشطاء الأحزاب خلال عراك على المنصة
فقد تسبب الخلاف العميق في الموقف من العلاقات الموريتانية الإسرائيلية بين ممثلي أحزاب المعارضة وبعض أحزاب الأغلبية فى تسخين مواقف الجمهور وذلك بعد أن خاطب أحد الشبان رفاقه فى دار الشباب القديمة قائلا إن الأغلبية تضغط لإجبار المعارضة على التنازل عن مواقفها تجاه القضية الفلسطينية وأن المفاوضات التى عقدت بين الطرفين أدت إلى بيان لا يدعو لقطع العلاقات الموريتانية الإسرائلية وهو ما دفع بالعشرات من الشبان الغاضبين إلى صعود المنصة والتظاهر ضد التجمع المشترك الذى دعت اليه قيادة الأحزاب.
الطلاب أتهموا قادتهم بالخضوع لابتزاز الأغلبية ورفضوا الإستماع لحديث السياسيين فى أول نشاط مشترك حول القضية الفلسطينية منذ التطبيع مع اسرائيل…
وطالب النائب الأول لحزب التجمع الجماهير بالهدوء لكن بعض الشبان واصلوا هتافاتهم المؤيدة للقضية الفلسطينية والمنددة بمواقف الأحزاب السياسية، قبل أن يتطور الأمر إلى عراك بالأيدى بينهم وبين النائب الأول لرئيس حزب التحالف الشعبى التقدمى الخليل ولد الطيب الذى منعوه من الحديث ثانية حينما حاول كسر الطوق المفروض على المنصة وسط شعارات مسيئة للنائب.
وقد انسحبت الجماهير الشعبية الغاضبة معترضة على حديث بعض قادة أحزاب الأغلبية الرئاسية بعد ما تسرب إليها نبأ رفض الأغلبية الرئاسية وخصوصا قادة الحزب الجديد “عادل” الذي يرأسه الوزير الأمين العام للرئاسة الجمهورية السيد يحيى ولد الواقف التوقيع على بيان يدعو بشكل صريح إلى قطع العلاقات الموريتانية الإسرائلية، ورغم أن الطرفين اتفقا على صيغة مشتركة يتم بموجبها التعبير عن المواقف بشكل فردى إلا أن الجماهير اعترضت على هذه الصيغة رافضة الاستماع لمن تعتبرهم مدافعين عما “تسميه خطيئة التطبيع مع إسرائيل” .
ويقول مراسل “الأخبار” إن تدافعا حصل أمام منصة الحديث حينما كان القيادي في التيار الإسلامي محمد غلام ولد الحاج الشيخ يتحدث على المنصة حيث اختطف النائب البرلماني الخليل ولد الطيب المكرفون رافضا أن تتحدث المعارضة بعد ما منعه شباب أحزاب المعارضة من الحديث لأنه منساق في مشروع التطبيع على حد وصف بعض المشاركين في الشجار حول المنصة .. وهو ما أدى إلى انسحاب الجمهور الذي يشكل الشباب المعارض أغلبيته.
وقال أحد الشبان الغاضبين للأخبار إن الأغلبية حاولت ابتزاز المعارضة مستغلة حرصها على نجاح المهرجان المشترك الذى دعا له حزب الاتحاد والتغيير الموريتانى “حاتم” من خلال تسويق ذاتها فى التجمع قائلا إن البيان خجل القادة من توزيعه أو تسريبه للصحفيين.