جدول المحتويات
دخل الطلاب منذ أول أمس الأحد في سلسلة نشاطات تضامنية مع الشعب الفلسطيني
حمل المآت من الطلاب الموريتانيين مساء اليوم الثلاثاء (بعد صلاة المغرب) 22/01/2008 الشموع في مسيرة تضامنية مع أهالي غزة.
المسيرة التي دعت إليها المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني اختارت تعبيرا رمزيا عن رفض انقطاع الكهرباء عن قطاع غزة، وقرر الطلاب تشبيه أنفسهم بأهالي القطاع الذين لجأوا إلى الشموع لتسيير حياتهم الليلية، بعدما حول الحصار الإسرائيلي ليلهم إلى ظلام دامس.
وردد الطلاب المتظاههرون شعارات تتساوق مع شعار المسيرة، مطالبين برفع الحصار وقطع العلاقات الموريتانية الإسرائيلية، وجابوا الشوارع القريبة من الحرم الجامعي، وهم يحملون الشموع المضاءة وسط قنينات الماء العدني الفارغة، في إجراء يحول دون إفساد التيار الهوائي لأضواء الشموع التي عوضت اللافتات في “مسيرة الشموع”.
الطالبة “مريم” قالت لمراسل “الأخبار” نظيراتي في غزة يراجعن دروسهن ويطبخن لأهلهن على أضواء الشموع، إن وجدن ما يطبخنه، فأقل الإيمان أن أعيش معاناتهن ولو بشكل رمزي عبر هذه المسيرة”
المسيرة خلقت ردة فعل قوية في الشارع ولفتت بقوة أنظار المارة وأصحاب السيارات الذين أطلقوا أبواق السيارات مؤازرة للطلاب، في غياب كامل لأي إجراء أمني مواز، رغم اقتراب المسيرة من مباني وزارة الداخلية ومنطقة القصر الرئاسي وسط العاصمة نواكشوط.
وقدر مشاركون في المسيرة عدد الحضور بما يربو على ألف طالب وطالبة.
المسيرة التي دعت إليها المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني اختارت تعبيرا رمزيا عن رفض انقطاع الكهرباء عن قطاع غزة، وقرر الطلاب تشبيه أنفسهم بأهالي القطاع الذين لجأوا إلى الشموع لتسيير حياتهم الليلية، بعدما حول الحصار الإسرائيلي ليلهم إلى ظلام دامس.
وردد الطلاب المتظاههرون شعارات تتساوق مع شعار المسيرة، مطالبين برفع الحصار وقطع العلاقات الموريتانية الإسرائيلية، وجابوا الشوارع القريبة من الحرم الجامعي، وهم يحملون الشموع المضاءة وسط قنينات الماء العدني الفارغة، في إجراء يحول دون إفساد التيار الهوائي لأضواء الشموع التي عوضت اللافتات في “مسيرة الشموع”.
الطالبة “مريم” قالت لمراسل “الأخبار” نظيراتي في غزة يراجعن دروسهن ويطبخن لأهلهن على أضواء الشموع، إن وجدن ما يطبخنه، فأقل الإيمان أن أعيش معاناتهن ولو بشكل رمزي عبر هذه المسيرة”
المسيرة خلقت ردة فعل قوية في الشارع ولفتت بقوة أنظار المارة وأصحاب السيارات الذين أطلقوا أبواق السيارات مؤازرة للطلاب، في غياب كامل لأي إجراء أمني مواز، رغم اقتراب المسيرة من مباني وزارة الداخلية ومنطقة القصر الرئاسي وسط العاصمة نواكشوط.
وقدر مشاركون في المسيرة عدد الحضور بما يربو على ألف طالب وطالبة.