تخطى الى المحتوى

"تواصل": نحن منحازون لبرنامج المقاومة

جدول المحتويات

المشاركون فى تجمع التيار الإسلامى أشعلوا الشموع تضامنا مع سكان قطاع غزة

المشاركون فى تجمع التيار الإسلامى أشعلوا الشموع تضامنا مع سكان قطاع غزة

نظم حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” تجمعا بمقره وسط العاصمة نواكشوط مساء اليوم الاثنين 21/05/2008 التجمع الذي حضره المآت من مناصري الحزب وحضره قياديون من أحزاب المعارضة، والسفير الفلسطيني بنواكشوط، تحدث فيه قادة الحزب عن واجب النصرة وطالبوا بوضع حد لما أسموه “العلاقة المشينة التي تربط موريتانيا وإسرائيل”.

وقال نائب رئيس الحزب الأستاذ: محمد غلام ولد الحاج الشيخ، إنه “عار على أوروبا ووأمريكا ، وهي المتشدقة بحقوق الإنسان التفرج على شعب يباد وسط الحرمان من أبسط الحقوق” وسط صمت مطبق من كل الهيئات والمنظمات الدولية. “إنه عمل مناف للإنسانية” وقال ولد الحاج الشيخ:
إن انحياز الحزب لخيار المقاومة ليس من أجل “قرابة تربطنا بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أو علاقات خاصة بإحدى الفصائل الفلسطينية، وإنما هو انحياز لبرنامج وخيار الممانعة الذي يتبناه حزبنا، والذي نجد أنفسنا في خندقه مناوأة لمسار التسوية، ورفضا لمخرجات أوسلو” وهو ما اعتبر ردا صريحا على السفير الفلسطيني الذي أنحى باللائمة على المنظمين جراء حديثهم المتكرر عن غزة وعن حصار غزة، معتبرا أن “كل الفلسطينيين في خندق واحد ضد الاحتلال، وأنهم كلهم يحتاجون إلى الدعم والمساندة”.

النائب الأول لرئيس حزب التجمع محمد غلام ولد الحاج الشيخ  : حماس تمثل عنوان المواجهة والصمود ونحن منحازون الى خطها دون تردد وغير معنيين بأوسلو ولا بالإتفاقيات التى جلبت الذل للأمة

النائب الأول لرئيس حزب التجمع محمد غلام ولد الحاج الشيخ : حماس تمثل عنوان المواجهة والصمود ونحن منحازون الى خطها دون تردد وغير معنيين بأوسلو ولا بالإتفاقيات التى جلبت الذل للأمة

نائب رئيس الحزب الحاج محمود با تحدث عن أواصر العلاقة التي تربط الشعبين الموريتاني و الفلسطيني، من خلال الانتماء إلى الإسلام والعروبة، وطالب برفع الحصار عن قطاع غزة، وقطع العلاقات الموريتانية الإسرائيلية.

عضو المكتب السياسي، عمدة بلدية “تفرغ زينه” د. يايا نضاو كوليبالي جددت دعم الحزب للقضية الفلسطينية ومطالبته بقطع علاقات موريتانيا مع “أشد الناس عداوة للذين آمنوا” مذكرة “بواجب التضامن والنصرة الذي تستحقه فلسطين وقضيتها على كل المسلمين”.

النائب البرلماني، رئيس حزب “حاتم” صالح ولد حننا قال “إن الوقت ليس وقت الكلام وإنما هو وقت الفعال” وحمل “الأنظمة العربية مسؤولية ما يقع في فلسطين عامة وغزة خاصة” وطالب بوضع حد للعلاقة الموريتانية الإسرائيلية.

رئيس حزب الفضيلة الأستاذ عثمان ولد الشيخ أحمد أبي المعالي ذكر في كلمته بموعود الله تعالى بالنصر على اليهود في فلسطين وقال: “لقد صح الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ونحن موقنون به يقينا تاما”.
ممثل المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيونيأ الطالب: محمد يحي ولد ابيه وجه في كلماته مجموعة من الرسائل:

– إلى النظام الموريتاني بقطع العلاقات مع ما أسماه “الكيان البغيض”
– وإلى الأنظمة العربية، “أن فكوا الحصار عن أهل فلسطين، وإلا فإن الشعوب ستفعل ذلك بنفسها”
– وإلى “أهل فلسطين والقطاع: أن لستم وحدكم في النضال من أجل حريتكم، وحقكم في العيش الكريم على ثرى فلسطين وكل الموريتانيين وبالأخص الطلاب منهم وقود معركتكم” على حد تعبير ولد ابيه.
ويأتي نشاط الإسلاميين في وقت جابت فيه المظاهرات شوارع العاصمة الموريتانية نواكشوط وبعض المدن الأخرى، كما تحرك فيه الطلاب الموريتانيون، عبر مسيرات جابت شوارع كبريات المدن الموريتانية.
وتنظم فعاليات سياسية ومجتمعية وثقافية أنشطة مساندة لقطاع غزة.

الأحدث