جدول المحتويات
رئيس موريتانيا سيد محمد ولد الشيخ عبد الله
أصدرت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون مساء اليوم الاثنين 21-1-2008 بيانا طالبت فيه الحكومة الإسرائيلية بوضع حد فوري للعقاب الجماعي الذي يتعرض له سكان قطاع غزة والالتزام بنتائج وتوصيات مؤتمر “أنا بوليس”، الداعية إلى خلق الظروف المناسبة لبناء الثقة واستئناف الحوار والتفاوض.
وجاء في البيان:
“أن الجمهورية الإسلامية الموريتانية تتابع باهتمام بالغ، الوضع الخطير في قطاع غزة ومعاناة آلاف الفلسطينيين جراء الحصار المفروض على القطاع من طرف إسرائيل، وجراء غاراتها المتواصلة على مدينة غزة.
إن استمرار هذه الوضعية المأساوية سيقود المنطقة برمتها إلى مزيد من التوتر والتصعيد وهو أمر لا يخدم بأي حال من الأحوال ما نتطلع إليه من استتاب الأمن والاستقرار في المنطقة ولا يعين بتاتا على جعل مؤتمر” أنا بوليس” منطلقا فعليا لتحقيق السلام العادل القائم على احترام الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية.
إن موريتانيا تدعو الحكومة الإسرائيلية إلى وضع حد فوري لهذا العقاب الجماعي، وذلك بإيقاف الهجمات ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني كما تدعوها إلى احترام القانون الدولي الإنساني والالتزام بنتائج وتوصيات مؤتمر” أنا بوليس”، الداعية إلى خلق الظروف المناسبة لبناء الثقة واستئناف الحوار والتفاوض، وفق جدول زمني محدد يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.
وجاء في البيان:
“أن الجمهورية الإسلامية الموريتانية تتابع باهتمام بالغ، الوضع الخطير في قطاع غزة ومعاناة آلاف الفلسطينيين جراء الحصار المفروض على القطاع من طرف إسرائيل، وجراء غاراتها المتواصلة على مدينة غزة.
إن استمرار هذه الوضعية المأساوية سيقود المنطقة برمتها إلى مزيد من التوتر والتصعيد وهو أمر لا يخدم بأي حال من الأحوال ما نتطلع إليه من استتاب الأمن والاستقرار في المنطقة ولا يعين بتاتا على جعل مؤتمر” أنا بوليس” منطلقا فعليا لتحقيق السلام العادل القائم على احترام الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية.
إن موريتانيا تدعو الحكومة الإسرائيلية إلى وضع حد فوري لهذا العقاب الجماعي، وذلك بإيقاف الهجمات ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني كما تدعوها إلى احترام القانون الدولي الإنساني والالتزام بنتائج وتوصيات مؤتمر” أنا بوليس”، الداعية إلى خلق الظروف المناسبة لبناء الثقة واستئناف الحوار والتفاوض، وفق جدول زمني محدد يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.
النقابات تندد
من جهة ثانية أصدرت عدة مركزيات نقابية في العاصمة نواكشوط بيانا مشتركا حول أحداث القطاع جاء فيه : “تابعنا بكل أسى وأسف التطورات المأساوية الجارية في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي حصدت وتحصد في كل لحظة أرواح المئات من الفلسطينيين.
لقد أدى إحكام سلطات الاحتلال الإسرائيلية إغلاق المعابر وقطع إمدادات الكهرباء عن القطاع إلى نفاد المواد التموينية والطبية، فلا كسرة خبز لمليون ونصف من الفلسطينيين في غزة من الجوعى، ولا دواء لآلاف المرضى الذين سدت في وجوههم كل أبواب النجاة.
كما أدت عمليات القصف المتواصلة إلى سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى.
أما في الضفة الغربية فتتواصل عمليات المداهمة والاعتقال و التجريف وبناء وتوسيع المستوطنات ووضع الحواجز”.
وختمت النقابات بيانها بالقول : ” إن هذه التطورات الدراماتيكية تنذر بحدوث كارثة إنسانية في أي لحظة بعد أن بات ملايين من الفلسطينيين فريسة سائغة للمرض والجوع والظلمة الحالكة في ليل بهيم من الصمت العربي والإسلامي والتواطؤ العالمي.
إن المركزيات والاتحادات النقابية الموريتانية لتؤكد على :
– إدانتها الشديدة لما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة من حصار وإبادة .
– استنكارها للصمت العربي والإسلامي والتمالئ العالمي على الشعب الفلسطيني.
– نعيها للضمير الإنساني العالمي الذي لم تعد تحركه مشاهد المأساة التي تعرضها القنوات الفضائية صباحا مساء لطفولة بريئة تذبح، وأرواح بريئة تزهق وإبادة بالجملة لشعب أعزل.
– تضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني في هذه المحنة الأليمة، والظلمة الحالكة التي يعشها.
– مطالبتها للحكومات العربية والمنظمات الدولية والإنسانية العمل فورا على كسر هذا الحصار الظالم وإمداد الفلسطينيين بحاجاتهم من الغذاء والكهرباء والدواء.
وهذه هي النقابات التي وقعت البيان:
الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا (CGTM)
الكونفدرالية الحرة لعمال موريتانيا (CLTM)
اتحاد النقابات الحرة (USLEM)
الاتحاد الوطني للعمال الموريتانيين (UNTM)
الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية (CNTM)
الاتحاد الحر للشغيلة الموريتانية (ULTM)
الاتحاد النقابي لعمال موريتانيا (USTM)
لقد أدى إحكام سلطات الاحتلال الإسرائيلية إغلاق المعابر وقطع إمدادات الكهرباء عن القطاع إلى نفاد المواد التموينية والطبية، فلا كسرة خبز لمليون ونصف من الفلسطينيين في غزة من الجوعى، ولا دواء لآلاف المرضى الذين سدت في وجوههم كل أبواب النجاة.
كما أدت عمليات القصف المتواصلة إلى سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى.
أما في الضفة الغربية فتتواصل عمليات المداهمة والاعتقال و التجريف وبناء وتوسيع المستوطنات ووضع الحواجز”.
وختمت النقابات بيانها بالقول : ” إن هذه التطورات الدراماتيكية تنذر بحدوث كارثة إنسانية في أي لحظة بعد أن بات ملايين من الفلسطينيين فريسة سائغة للمرض والجوع والظلمة الحالكة في ليل بهيم من الصمت العربي والإسلامي والتواطؤ العالمي.
إن المركزيات والاتحادات النقابية الموريتانية لتؤكد على :
– إدانتها الشديدة لما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة من حصار وإبادة .
– استنكارها للصمت العربي والإسلامي والتمالئ العالمي على الشعب الفلسطيني.
– نعيها للضمير الإنساني العالمي الذي لم تعد تحركه مشاهد المأساة التي تعرضها القنوات الفضائية صباحا مساء لطفولة بريئة تذبح، وأرواح بريئة تزهق وإبادة بالجملة لشعب أعزل.
– تضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني في هذه المحنة الأليمة، والظلمة الحالكة التي يعشها.
– مطالبتها للحكومات العربية والمنظمات الدولية والإنسانية العمل فورا على كسر هذا الحصار الظالم وإمداد الفلسطينيين بحاجاتهم من الغذاء والكهرباء والدواء.
وهذه هي النقابات التي وقعت البيان:
الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا (CGTM)
الكونفدرالية الحرة لعمال موريتانيا (CLTM)
اتحاد النقابات الحرة (USLEM)
الاتحاد الوطني للعمال الموريتانيين (UNTM)
الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية (CNTM)
الاتحاد الحر للشغيلة الموريتانية (ULTM)
الاتحاد النقابي لعمال موريتانيا (USTM)