جدول المحتويات
هيئة الدفاع: نعتزم الدفاع عن موكلنا حتى يحاكم أمام قاضيه الطبيعي في موريتانيا طبقا للقانون والأعراف المتفق عليها..لا أحقية لأي جهة أخرى في محاكمة موكلنا لأنه اعتقل على الأرض الموريتانية.
وناشد بيان صادر عن الهيئة السلطات العليا في موريتانيا “بعدم الرضوخ لأية مطالب أو ضغوط من شأنها أن تفضي لتسليم المواطن الموريتاني عبد الله ولد محمد سيديا ولد أبوه إلى أية جهة أجنبية مهما كانت خاصة إذا كانت تلك الجهة كما هو الحال معروفة مع الأسف بسجلها الحالك في مجال حريات الإنسان وحق الدفاع على وجه التحديد”.
وأكدت الهيئة في البيان أنها :” تشجب بقوة تصريحا كتصريح السفير الموريتاني في الرياض وهو التصريح المنافي للقوانين الموريتانية والمواثيق الدولية التي وقعتها بلادنا ويتعارض تعارضا شديدا مع مبدأ حماية كل دولة لمواطنيها”.
وحملت الهيئة “السلطات الوطنية مسئولية كافة التبعات المترتبة عن إجراء إجرامي يقتضي تسليم مواطن موريتاني لدولة أجنبية مقابل حفنة من الدراهم”.
وانتقد المحامي محمدن ولد إشدو في تعليق على أسئلة الصحفيين بعض المقالات المنشورة خلال الأسابيع الماضية في إحدى اليوميات الموريتانية والتي حاولت أن تقول إن الإرهاب يوجد فقط في بعض الجهات دون بعض محذرا الصحفيين من خطورة الدور الذي تؤديه الصحافة مهيبا بها التشبث بقيم المهنية والموضوعية محذرا الصحافة من الإطلاع بأدوار استخبارية.
وأضاف ولد اشدو لقد عرض علي بعض الصحفيين التوقيع على عريضة تضامن مع الصحفي الذي كتب تلك المقالات في الصحيفة المذكورة ولكنني اشترطت أن تتضمن العريضة التأكيد على الالتزام بقيم الإعلام المهني .. أما مجرد التكتل للدفاع عن من لا يلتزم بقيم الإعلام فهذا عمل يقول عضو هيئة الدفاع أشبه بعمل العصابات وأنا أرفض أن أكون عضوا في عصابة.
تنديد وتضامن:
وجاء في العريضة :” نظرا لحق الصحفي المكفول قانونيا في أداء عمله دونما أية مضاياقات إلا التي يحددها القانون. ونظرا لأن الصحفي له الحق كل الحق في أن ينشر ويعد تقاريره، دون أن يتلقى أي تهديد.
ونتيجة للتهديدات التي تلقاها الزميل يعقوب ولد باهداه التي وصلت إلى حد التهديد بالقتل، بعد إعداده لسلسلة تقارير تزامن نشرها مع الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد.
فان الموقعين على هذا البيان يعلنون تضامنهم القوي مع الزميل يعقوب، ويعتبرون أي تهديد له تهديدا لكامل مهنة الصحافة والعاملين فيها.
وختم الموقعون بيانهم برفض ما أسموه الأساليب الهمجية في تهديد الصحفي على خلفية أعماله المهنية و الإصرار على حق الجميع في الإدلاء بآرائهم مهما كانت مخالفة، وبطرق حضارية.