جدول المحتويات
النائب الخليل ولد الطيب وهو يغادر تجمع الطلاب غاضبا وبجانبه أحد ضباط الشرطة فى زى مدنى بعد منعه من الكلام (الأخبار)
شارك بعض نواب البرلمان الموريتانى فى وقفة نظمها طلاب جامعة نواكشوط والمعهد العالى بدعوة من المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني، قبالة مقر الجمعية الوطنية اليوم الإثنين 21-1-2008 وسط مطالبة قوية بقطع العلاقات الموريتانية الإسرائلية.
وقد شارك فى الوقفة النائب عن حزب الاتحاد والتغيير الموريتانى صالح ولد حننا والنائب عن تكتل القوى الديمقراطية السيد محمد محمود ولد لمات والنائب الأول لرئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية محمد غلام ولد الحاج الشيخ بينما منع الطلاب النائب عن الأغلبية السيد الخليل ولد الطيب من المشاركة في الوقفة أمام البرلمان احتجاجا على تصويته ضد حجب ميزانية السفارة الموريتانية في تل آبيب قبل أسابيع في الجميعة الوطنية.
وقد اضطرت الشرطة إلى التدخل لإخراج النائب الخليل ولد الطيب من بين جموع الطلاب الغاضبين وذلك بعد ساعة من النقاش. وقال الخليل ولد الطيب وهو يغادر التجمع غاضبا إنه يدرك من روج هذه الحكاية عنه وسيرد في التلفزيون الوطني معتبرا أنه أحد قادة مقاومة التطبيع في موريتانيا وأن مواقفه ثابتة على دعم القضية الفلسطينية.
وقد قام وفد من قادة المبادرة الطلابية بالاعتذار للنائبة في البرلمان السيدة المعلومة بنت بلال عن حزب التحالف الشعبى التقدمى الذى يقوده رئيس البرلمان مسعود ولد بلخير عما لحق بالنائب قائلين إن الأمر لا يتعلق بموقف لدى الطلاب من الحزب الذي يحترمون نضاله وتضحياته وإنما هو إجراء ضد موقف الخليل ولد الطيب.
.المذكور
وقد شارك فى الوقفة النائب عن حزب الاتحاد والتغيير الموريتانى صالح ولد حننا والنائب عن تكتل القوى الديمقراطية السيد محمد محمود ولد لمات والنائب الأول لرئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية محمد غلام ولد الحاج الشيخ بينما منع الطلاب النائب عن الأغلبية السيد الخليل ولد الطيب من المشاركة في الوقفة أمام البرلمان احتجاجا على تصويته ضد حجب ميزانية السفارة الموريتانية في تل آبيب قبل أسابيع في الجميعة الوطنية.
وقد اضطرت الشرطة إلى التدخل لإخراج النائب الخليل ولد الطيب من بين جموع الطلاب الغاضبين وذلك بعد ساعة من النقاش. وقال الخليل ولد الطيب وهو يغادر التجمع غاضبا إنه يدرك من روج هذه الحكاية عنه وسيرد في التلفزيون الوطني معتبرا أنه أحد قادة مقاومة التطبيع في موريتانيا وأن مواقفه ثابتة على دعم القضية الفلسطينية.
وقد قام وفد من قادة المبادرة الطلابية بالاعتذار للنائبة في البرلمان السيدة المعلومة بنت بلال عن حزب التحالف الشعبى التقدمى الذى يقوده رئيس البرلمان مسعود ولد بلخير عما لحق بالنائب قائلين إن الأمر لا يتعلق بموقف لدى الطلاب من الحزب الذي يحترمون نضاله وتضحياته وإنما هو إجراء ضد موقف الخليل ولد الطيب.
.المذكور
تظاهرة واعتصام
———–
وقد تظاهر آلاف الموريتانيين اليوم الاثنين 21-1-2008 فى العاصمة نواكشوط ومدينة ألاك وسط البلاد ( مسقط رأس الرئيس الموريتاني) وذلك تنديدا بحصار غزة وضغطا في اتجاه موقف عربي مساند للقضية الفلسطينية بعد تفاقم المعاناة اثر انقطاع الكهرباء والدواء عن سكان القطاع.
وخرج آلاف الطلاب من جامعة نواكشوط باتجاه الجمعية الوطنية (البرلمان الموريتاني) حيث اعتصموا أمامها وهم يحملون لافتات تطالب برفع الحصار فورا عن غزة وتناشد النواب بالعمل على قطع العلاقات مع “تل أبيب” والتي اعتبروها “مدانة وغير شرعية”.
وقال متحدث باسم الطلاب في تجمع جماهيري حاشد إن العالم الآن يتفرج على قطاع غزة
وقد حوصرت كافة منافذه وفق مخطط مشترك بين إسرائيل ومصر و والسلطة الفلسطينية لكسر شوكة المقاومين للاحتلال في القطاع.
وطالب المتظاهرون نظام الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله باتخاذ خطوة تاريخية وذلك بالوفاء بعهده الذي قطعه للناخبين بطرح العلاقات الموريتانية على البرلمان. معتبرين تجاهل النظام الموريتاني للأزمة يشكك في مصداقية التصريحات التي يطلقها كبار الساسة في البلاد عن موقف يخدم فلسطين.
وشارك في التجمع آلاف الطلبة من جامعة نواكشوط والمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية وانتهى التحرك الطلابي بمسيرة حاشدة جابت أهم شوارع نواكشوط مرورا بوزارة الداخلية ومجمع البنوك والفنادق وانتهت أمام البرلمان وسط غياب تام للأمن الموريتاني عن بداية المسيرة، بينما تولى المتظاهرون ضبط الشوارع، لتلتحق بهم بعد ذلك وحدات من الشرطة اكتفت بالمرابطة على تخوم المظاهرة..
وقد احتشد الطلاب أمام البرلمان بعد أن منعوا بعض صغار الطلاب من اقتحامه ونظموا وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني تخللتها كلمات حماسية لبعض قادة المبادرة الطلابية التي دعت للتظاهر.
و في مقاطعة ألاك عاصمة ولاية لبراكنه وسط البلاد خرج المئات وهم يجبون الشوارع الرئيسية للمدينة مما أدي لإغلاق جزئي للأسواق الكبيرة في المقاطعة وانتهت المظاهرة في “ألاك” بشكل سلمى وفق أحد المشاركين.
———–
وقد تظاهر آلاف الموريتانيين اليوم الاثنين 21-1-2008 فى العاصمة نواكشوط ومدينة ألاك وسط البلاد ( مسقط رأس الرئيس الموريتاني) وذلك تنديدا بحصار غزة وضغطا في اتجاه موقف عربي مساند للقضية الفلسطينية بعد تفاقم المعاناة اثر انقطاع الكهرباء والدواء عن سكان القطاع.
وخرج آلاف الطلاب من جامعة نواكشوط باتجاه الجمعية الوطنية (البرلمان الموريتاني) حيث اعتصموا أمامها وهم يحملون لافتات تطالب برفع الحصار فورا عن غزة وتناشد النواب بالعمل على قطع العلاقات مع “تل أبيب” والتي اعتبروها “مدانة وغير شرعية”.
وقال متحدث باسم الطلاب في تجمع جماهيري حاشد إن العالم الآن يتفرج على قطاع غزة
وقد حوصرت كافة منافذه وفق مخطط مشترك بين إسرائيل ومصر و والسلطة الفلسطينية لكسر شوكة المقاومين للاحتلال في القطاع.
وطالب المتظاهرون نظام الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله باتخاذ خطوة تاريخية وذلك بالوفاء بعهده الذي قطعه للناخبين بطرح العلاقات الموريتانية على البرلمان. معتبرين تجاهل النظام الموريتاني للأزمة يشكك في مصداقية التصريحات التي يطلقها كبار الساسة في البلاد عن موقف يخدم فلسطين.
وشارك في التجمع آلاف الطلبة من جامعة نواكشوط والمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية وانتهى التحرك الطلابي بمسيرة حاشدة جابت أهم شوارع نواكشوط مرورا بوزارة الداخلية ومجمع البنوك والفنادق وانتهت أمام البرلمان وسط غياب تام للأمن الموريتاني عن بداية المسيرة، بينما تولى المتظاهرون ضبط الشوارع، لتلتحق بهم بعد ذلك وحدات من الشرطة اكتفت بالمرابطة على تخوم المظاهرة..
وقد احتشد الطلاب أمام البرلمان بعد أن منعوا بعض صغار الطلاب من اقتحامه ونظموا وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني تخللتها كلمات حماسية لبعض قادة المبادرة الطلابية التي دعت للتظاهر.
و في مقاطعة ألاك عاصمة ولاية لبراكنه وسط البلاد خرج المئات وهم يجبون الشوارع الرئيسية للمدينة مما أدي لإغلاق جزئي للأسواق الكبيرة في المقاطعة وانتهت المظاهرة في “ألاك” بشكل سلمى وفق أحد المشاركين.