تخطى الى المحتوى

ولد حننا: موريتانيا تعيش الماضي بثوب جديد

جدول المحتويات

رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني صالح ولد حننا مع عدد من أعضاء كتلة الإصلاح والتغيير الموريتاني اليوم خلال المؤتمر الصحفي للكتلة بالعاصمة نواكشوط (لمشاهدة الصورة بشكل أفضل اضغط فوقها).

رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني صالح ولد حننا مع عدد من أعضاء كتلة الإصلاح والتغيير الموريتاني اليوم خلال المؤتمر الصحفي للكتلة بالعاصمة نواكشوط (لمشاهدة الصورة بشكل أفضل اضغط فوقها).

قال النائب البرلماني رئيس حزب الاتحاد والتغير الموريتاني (حاتم) إن عهد الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله هو نفسه عهد ما قبل الثالث من أغسطس 2005 ، ولكن بثوب جديد، واستعرض ولد حننا -الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي بمكتب كتلة الإصلاح والتغيير (حاتم، تواصل، مستقلين) اليوم الاثنين- أوضاع البلد مشير إلى أن الوضع الصحي “تردى إلى الأسوأ” وأن محاربة الفقر لم تقدم جديدا بسبب كونها بـ”أيدس المفسدين” وقال ولد حننا إن البطالة في تفاقم مستمر، والوضع الاقتصادي يتراجع، بسبب تراجع عائدات النفط المطرد، وتكريس الميزانية للفساد، ومراوحة قطاع الصيد مكانه. وأن شركات الدولة “بين مفلسة وأخرى يعمل فيها الفساد” فيما عاد الإعلام الرسمي إلى عادته القديمة وبدأ يتكرس لتغطية أنشطة الحكومة، وقال رئيس حزب حاتم إن الجوانب السياسية عرفت بعض التحسن بخصوص ماضي حقوق الإنسان بشقيه: الرق والمبعدين، لكن تشكيل حزب الدولة يعتبر ضربة للديمقراطية في الصميم. وبخصوص العلاقات مع إسرائيل قال ولد حننا: “وعدنا بطرحها على البرلمان فرفض حتى نقاشها في لجنة العلاقات الخارجية”
رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية مع عدد من أعضاء كتلة الإصلاح والتغيير في البرلمان الموريتاني خلال المؤتمر الصحفي للكتلة بالعاصمة نواكشوط

رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية مع عدد من أعضاء كتلة الإصلاح والتغيير في البرلمان الموريتاني خلال المؤتمر الصحفي للكتلة بالعاصمة نواكشوط

وجاءت تصريحات ولد حننا على هامش مؤتمر صحفي عقدته كتلتا الإصلاح والتغيير في غرفتي البرلمان الموريتاني، بمقر الكتلة، وسط العاصمة نواكشوط زوال اليوم الاثنين (14/01/2008) خصص لتقييم الأداء لحكومي والنيابي خلل الفترة الماضية.
الشيخة: فاطمة بنت البو (حزب حاتم) والتي قدمت ملخصا عن أهم الملاحظات على أداء الغرفة الثانية من البرلمان،وتوقفت عند المشاريع التي حاول فرقها (ضمن فرق المعارضة الأخرى) التصدي لها، معتبرة أن إقصاء المعارضة من مكتب المجلس في بداية التشكيل خلف أجواء من عدم التفاهم بين طرفي المعادلة السياسية داخل المجلس. وقالت بنت البو إن كتلتها وقفت في وجه بعض مشاريع القوانين التي رأتها غير منسجمة مع مصالح البلد، ضاربة المثل بقانوني: “الشفافية المالية” الذي اعتبره فريقها مجرد تسجيل للممتلكات لا أكثر، ومن ثم صوت ضده. والقانون المنظم لـ”لسوق الشرعية للمخدرات” وختمت بالقول إن الفرق البرلمانية المعارضة انسحبت خلال الدورة الأخيرة من جلسة المصادقة على الميزانية احتجاجا على عدم تمكين الشيوخ من قراءة ومناقشة تعديلاتهم على المشروع.
فيما تولى تقديم الأداء البرلماني النائب عن مقاطع واد الناقة: د. جمال ولد اليدالي الذي قل إن المجلس يشتغل في ظروف غاية في الصعوبة تنعدم فيها البنى التحتية؛ فلا تتوفر اللجان على مكاتب خاصة تمكنها من أداء عملها، كما هنا غياب تام للتوثيق والأرشفة، بحث ليس بإمكان النواب العودة إلى مداولات المجلس، ويعاني الأداء الإداري من ضعف عام ، على حد تعبير ولد اليدالي. ومع ذلك فقد شهد الأداء البرلماني تحسنا واضحا بالمقارنة مع الإنابات السابقة، سواء من حيث دراسة القوانين، وإضافة تعديلات اللجان، أو على مستوى الجلسات العلنية. وكذا استدعاء ومساءلة بعض رؤساء القطاعات الحكومية حول خطط وميزانيات قطاعاتهم.
وفي معرض رده على سؤال حول ما إن كان يرى أفقا لحل هذه المشاكل؟ رد النائب ملاي ولد إبراهيم من حزب “حاتم” إنه “لا يرى ضوءا في آخر النفق”
النائب محمد جميل ولد منصور، رئيس الكتلة ورئيس حزب “تواصل” قال في معرض رده على سؤال حول موقفهم من محاكمة المتهمين في قتل السياح الفرنسيين إنهم يطالبون بمحاكمة عادلة للمتهمين وأنها من حقهم مهما تكن التهم الموجهة إليهم ومهما تكن قوة الأدلة ضدهم ومهما يكن الإجماع الحاصل على إدانة ما اتهموا به.

الأحدث