تخطى الى المحتوى

"الطيلعة" ينتقد السلطة ويدعو لتحرك شامل

جدول المحتويات

قرار الرئيس سيد محمد ولد الشيخ عبد الله بطي صفحة ملف الزنوج المبعدين أثار حفيظة بعض القوى السياسية في البلاد وأثلج صدور آخرين

قرار الرئيس سيد محمد ولد الشيخ عبد الله بطي صفحة ملف الزنوج المبعدين أثار حفيظة بعض القوى السياسية في البلاد وأثلج صدور آخرين

اتهم تنظيم سرى يطلق على نفسه “الطليعة المدنية العسكرية” رئيس الجمهورية السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله بتعريض مصالح موريتانيا للخطر من خلال إحالة ملف الأمن في موريتانيا لعناصر ذات ولاءات خارجية وخصوصا للجارة السنغال، ودعا التنظيم الشعب الموريتاني إلى التضحية من أجل مستقبل البلاد الذي وصفه بالغامض في الأجواء الحالية.
وقال التنظيم الذي وزع منشوره اليوم الأحد 13-01-2008 في أنحاء واسعة من العاصمة نواكشوط وخصوصا الأطراف إن التناقض الحالي بين الحكومة والرئيس وتغليب مصالح بعض الأطراف الخارجية على مصالح البلاد أنتج حكومة هزيلة لا يعول عليها أحد في حل أبسط مشكل.
وتعرض التنظيم الذي وزعه منشوره باللغة العربية –عكس منشوره الأول- للأحداث الأخيرة التي شهدتها موريتانيا وخصوصا قتل الجنود والسياح وإطلاق النار على التاجر الموريتاني في عرض النهر من قبل سنغاليين “كما تقتل الأرانب” وفق تعبير المنشور.

وزير الداخلية يال زكرياء كان حاضرا في المنشورين (9-11-2007 والمنشور 12-01-2008 ) بينما أضاف المنقدون تعيين قائد أركان الجيش إلى اللائحة من جديد

وزير الداخلية يال زكرياء كان حاضرا في المنشورين (9-11-2007 والمنشور 12-01-2008 ) بينما أضاف المنقدون تعيين قائد أركان الجيش إلى اللائحة من جديد

وهاجم قادة التنظيم العسكري المدني السري ذي النفس القومي الوضع الصحي في البلاد وانعدام الأمن وترهل الواقع السياسي وضعف التعليم. كما انتقد المنشور تعيين قائد الجيش الجديد ومدير وكالة دمج اللاجئين ومواقف وزير الداخلية متوقعا سقوط الحكومة الحالية ولجوء الرئيس إلى تحالف مع زعيم المعارضة السيد أحمد ولد داداه أو زعيم حركة التجديد السيد صار إبراهيما لإطالة عمره السياسي بعد فشل الائتلاف مع الوزير الأول السيد الزين ولد زيدان كما يقول.
وختم المنشور بالقول:” لقد قطعنا خلال الأشهر الماضية مسافة طويلة نحو طمس الهوية العربية لبلاد شنقيط وها هو ولد الشيخ عبد الله ينشىء اليوم وكالة عمومية ميزانيتها سبعة مليارات من الأوقية ستوزع على من يقول هو و (…) يال زكريا أنهم لاجئون موريتانيون…بينما الأقحاح يتضورون جوعا في آدوابه وفى ضواحي المدن الكبيرة حيث يتسكعون في دوائر الجهل والتخلف”.داعيا السكان إلى التشمير عن سواعد الجد و”المشاركة في عمل قادم” قال إنه لصالح تحرير البلاد.
وكان التنظيم قد وزع في التاسع من نوفمبر الماضي بيانه الأول باللغة الفرنسية بعيد زيارة الرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله إلى باريس انتقد فيه بشدة ساعتها، تصريحات الرئيس ووصفها بأنها تقترب من طرح “أفلام” وتبتعد بالبلد عن عمقه العربي وأن هنالك تناغما بين الرئيس والرئيس السينغالى السابق “عبدو ضيوف” مهندس أحداث 1989.
وانتقدت “الجبهة الوطنية الأمامية المدنية والعسكرية” –وفق ما أطلقته على نفسها تعاطى رئيس الجمهورية مع قضية المبعدين وما أسموه الميل الفطري لديه إلى الزنوج من خلال تعيين بعضهم في مناصب حكام في مدن الضفة وتعيين وزير الداخلية الحالي المحسوب على حركة “أفلام” حسب المنشور.

———————

منشورات تنتقد تصريحات الرئيس فى باريس وتحذر من "عواقبها الخطيرة"

الأحدث