جدول المحتويات
وأضافت الأمينة العامة إن المنظمة تعبر عن ” ثقتها في قدرة الحكومة الموريتانية على تجاوز الصعاب التي تواجهها اليوم في أسرع وقت ممكن ” مجددة عزم المنظمة على تعزيز التعاون بين أعضاءها والمجموعة الدولية قصد مساعدة موريتانيا في تحقيق الأهداف المعلنة في هذا الإطار.
ونبهت الأمينة العامة للمنظمة إلى أن موريتانيا تتوفر على مخزون سياحي بيئي وثقافي غني يضم مواطن (وادان ،شنقيط، ولاتة، تيشيت)المسجلة على لائحة التراث العالمي، مبرزة “إن فتح هذه المواطن امام السياح يغني تجربة العديد من هواة السياحة في الصحراء” .
حادث معزول
وتؤكد السلطات الموريتانية دائما على أن ما حدث من استهداف للسياح الفرنسيين هو حادث معزول وقد أعتقل اثنين من منفذيه وقالت السلطات الغينية مساء أمس الجمعة أنها استجوبت الرجلين الذين اعترفا بقتل أربعة سياح فرنسيين في موريتانيا الشهر الماضي اثر اعتقالهما بمساعدة فرنسية بعد مطاردة استمرت أكثر من أسبوعين.
وفي نواكشوط أكد مصدر قريب من التحقيق أنهما “فعلا اثنان من القتلة الثلاثة للفرنسيين”. وقد ابلغ رئيس الوزراء الموريتاني مساء الجمعة مسؤولي الأحزاب السياسية بهذه القضية بينما ستتولى طائرة فرنسية نقل الشخصين إلى نواكشوط.
وقال مسؤول في شرطة غينيا بيساو إن الرجلين اعترفا للمحققين بانهما اطلقا النار على الفرنسيين الخمسة مما أدى إلى مقتل أربعة منهم. كما أكدا أنهما “لا يشعران بالندم” لقتلهم “كفارا حلفاء للاميركيين” وفق تعبيرهما.
وصرح مصدر آخر في شرطة غينيا بيساو لوكالة الصحافة الفرنسية ان منفذي عملية قتل السياح الفرنسيين في آلاق جنوب موريتانيا توجهوا إلى السنغال المجاورة بعد ذلك موضحا أنهم وصلوا بسيارة أجرة للإقامة “لدى أصدقاء لهم في يوف” الحي الشعبي الواقع في ضاحية دكار. وأضاف أنهم امضوا أربعة أيام في هذا الحي قبل أن يستأنفوا رحلتهم إلى غامبيا.
واعتقل ثلاثة موريتانيين آخرين أيضا مساء الجمعة في اطار التحقيق. وقالت الشرطة إن هؤلاء قدموا مساعدة إلى الفارين. وقال دا سيلفا “نحن نبحث عن مشبوه ثالث لذلك من الضروري إن لا نهمل أي دليل”.
وفى العاصمة نواكشوط دعا قادة الكتل والأحزاب السياسية المشاركين فى مسيرة جماهرية يوم أمس الجمعة 11-01-2008 ضد التطرف والغلو الحكومة الموريتانية الى التعاون مع كافة شرائح المجتمع الموريتانى لوضع استراتيجية وقائية وعلاجية لمواجهة مخاطر الغلو و الإرهاب والجريمة المنظمة مواجهة تتكامل فيها التدابير التربوية والثقافية والاقتصادية مع الاتدابير الأمنية والسياسية.
وفى مسيرة مشتركة لكافة القوى السياسية فى البلاد – باستثناء تكتل القوى الديمقراطية وحركة التجديد- مساء الجمعة 11-01-2008 انتهت بالساحة الكبيرة قبالة مسجد بن عباس دعا المشاركون الشعب الموريتانى الى التسلح بالوحدة والتضامن واليقظة فى مواجهة المخاطر و كل مامن شأنه أن يهدد استقرار البلاد من عنف وارهاب وجريمة منظمة
وجاء فى البيان المقتضب الذى تلى باسم المشاركين :” نشجب بقوة الاعتداءات الآثمة التى راح ضحيتها عسكريون موريتانيون يؤدون واجبهم فى حماية الحوزة الترابية للوطن على مقربة من الغلاوية ،كما نشجب الاعتداءات التى أودت بحياة سياح فرنسيين مستأمنين قرب مدينة ألاق ،ونعتبر هذه الأعمال تصرفات مدانة وشائنة وغريبة عن تقاليد المجتمع الموريتانى ،منافية للإسلام ومخلة بالقيم الإنسانية ونعرب عن تعزيتنا ومواساتنا لذوى الضحايا”.