تخطى الى المحتوى

سياسيون يطالبون باستراتجية وقائية ضد الإرهاب

جدول المحتويات

وزراء فى الحكومة وهم يتقدمون مسيرة منددة بالعمليات الأخيرة ويطالبون بوضع رؤية موحدة لمواجهة الإرهاب  (الأخبار)

وزراء فى الحكومة وهم يتقدمون مسيرة منددة بالعمليات الأخيرة ويطالبون بوضع رؤية موحدة لمواجهة الإرهاب (الأخبار)

دعا قادة الكتل والأحزاب السياسية المشاركين فى مسيرة الجمعة ضد التطرف والغلو بنواكشوط الحكومة الموريتانية الى التعاون مع كافة شرائح المجتمع الموريتانى لوضع استراتيجية وقائية وعلاجية لمواجهة مخاطر الغلو و الإرهاب والجريمة المنظمة مواجهة تتكامل فيها التدابير التربوية والثقافية والاقتصادية مع الاتدابير الأمنية والسياسية.

وفى مسيرة مشتركة لكافة القوى السياسية فى البلاد – باستثناء تكتل القوى الديمقراطية وحركة التجديد- (AJD/MR)مساء اليوم الجمعة 11-01-2008 انتهت بالساحة الكبيرة قبالة مسجد بن عباس دعا المشاركون الشعب الموريتانى الى التسلح بالوحدة والتضامن واليقظة فى مواجهة المخاطر و كل مامن شأنه أن يهدد استقرار البلاد من عنف وإرهاب وجريمة منظمة.

وزير المرأة فاطمة بنت خطرى تتقدم بعض المتظاهرات فى مسيرة الجمعة (الأخبار)

وزير المرأة فاطمة بنت خطرى تتقدم بعض المتظاهرات فى مسيرة الجمعة (الأخبار)

وجاء فى البيان المقتضب الذى تلى باسم المشاركين :” نشجب بقوة الاعتداءات الآثمة التى راح ضحيتها عسكريون موريتانيون يؤدون واجبهم فى حماية الحوزة الترابية للوطن على مقربة من الغلاوية ،كما نشجب الاعتداءات التى أودت بحياة سياح فرنسيين مستأمنين قرب مدينة ألاق ،ونعتبر هذه الأعمال تصرفات مدانة وشائنة وغريبة عن تقاليد المجتمع الموريتانى ،منافية للإسلام ومخلة بالقيم الإنسانية ونعرب عن تعزيتنا ومواساتنا لذوى الضحايا”.
وقد تخللت المسيرة مناوشات بين المنظمين وبعض الأحزاب الصغيرة الداعمة للرئيس سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله التى حاولت الحديث بعد قراءة البيان قبل منعها من ذلك كما كانت المشاركة الشعبية دون المتوقع بفعل ضعف التعئبة كما يقول المنظمون.
وتعرض وزير السياحة الموريتاني بامادين لتحرش من قبل عناصر من الشرطة قبل تدخل ضابط ليوقف اعتداء شرطى حاول ضرب الوزير عند بوابة التجمع الذى شاركت فيه كافة القوى السياسية بالإضافة الى عدد من أعضاء الحكومة الموريتانية .
وقد شارك عدد من الوزراء فى المسيرة من أبرزهم وزير ة المرأة الموريتانية ووزير اللامركزية ووزير الصيد والأمين العام للحكومة ووزير الرياضة ووزير الصحة بينما أكتفى قادة الأحزاب وبعض الوزراء الآخرين بالتوجه للمنصة مع بقية الضيوف دون الحاجة للترجل.

وقد كثفت الشرطة الموريتانية اجراءاتها الأمنية حول المسيرة التى أنطلقت من الساحة الواقعة قبالة مجمع البنوك باتجاه ساحة مسجد ابن عباس التى كانت معدة لاستقبال التجمع الجماهيرى وسط أجواء من الموسيقى الصاخبة والتدافع بين المشاركين.

من جهة ثانية غاب أنصار زعيم تكتل القوى الديمقراطية السيد أحمد ولد داداه عن التجمع بعدما دعاهم يوم أمس الخميس لذلك مكتفيا بنشاط منفرد نظمه حزبه.
وكان زعيم تكتل القوى الديمقراطية السيد أحمد ولد داداه قد شن هجوما لاذعا على النخبة السياسية الحاكمة فى موريتانيا منتقدا موقف السلطات الموريتانية من الوضع المتهالك –حسب قوله- ومشككا فى قدرة بلاده على مواجهة الإرهاب فى ظل انهيار الجبهة الداخلية بفعل الفساد والتهميش والفقر وغياب أفق واضح للحريات على حد وصفه.

الأحدث