تخطى الى المحتوى

زعيم المعارضة يهاجم السلطة ويشكك فى قدرة البلاد على مواجهة الإرهاب

جدول المحتويات

زعيم المعارضة السيد أحمد ولد داداه أمام حشد من أنصاره بالعاصمة نواكشوط(الأخبار)

زعيم المعارضة السيد أحمد ولد داداه أمام حشد من أنصاره بالعاصمة نواكشوط(الأخبار)

شن زعيم تكتل القوى الديمقراطية السيد أحمد ولد داداه هجوما لاذعا على النخبة السياسية الحاكمة فى موريتانيا منتقدا موقف السلطات الموريتانية من الوضع المتهالك –حسب قوله- ومشككا فى قدرة بلاده على مواجهة الإرهاب فى ظل انهيار الجبهة الداخلية بفعل الفساد والتهميش والفقر وغياب أفق واضح للحريات.

وقال زعيم المعارضة الموريتانية السيد أحمد ولد داداه الذى كان يتحدث اليوم الخميس10-01-2008 أمام حشد من أنصاره بالعاصمة نواكشوط ان غياب جبهة قوية قادرة على مواجهة المخاطر يهدد مستقبل موريتانيا ويعرض أمنها للكثير من المطبات.متسائلا بأى حال يمكننا بناء جبهة قوية فى ظل انعدام أفق للتغيير وهيمنة نفس الأشخاص على مقاليد الحكم رغم تسببهم فى الاضطرابات السياسية والانقلابات العسكرية والنهب المنظم للبلاد طيلة العقود الماضية من عمر الدولة.

وأدان ولد داداه حادثة مقتل السياح الفرنسيين والجنود الثلاثة ووصف الأمر بالعمل الجبان والاغتيال البشع الذى يتنافى وأسس الدين الحنيف مستذكرا تاريخ المسلمين ومعانى الهجرة النبوية مع بداية العام الهجرى الجديد.

وهاجم ولد داداه بشدة حزب الأغلبية الجديد الذى وصفه بحزب “العودة” قائلا نعم هو كذلك عودة للماضى بكل أساليبه .. عودة الى النهب عودة الى الرشوة عودة الى التسيب وانعدام الدولة.

(قادة حزب الأغلبية فى مؤتمر صحفى يوم أمس الأربعاء 09-01-2008 بنواكشوط)

(قادة حزب الأغلبية فى مؤتمر صحفى يوم أمس الأربعاء 09-01-2008 بنواكشوط)

وهنأ ولد داداه نواب المعارضة على أدائهم فى البرلمان طيلة الدورة الماضية مشككا فى وجود تعاون بين نواب المعارضة والأغلبية وساخرا من نواب الأغلبية فى الجمعية الوطنية الذين تتعامل معهم السلطة التنفيذية كما يتعامل الضابط مع العريف وفق تعبيره.
وأتهم ولد داداه السلطة التنفيذية بتعطيل أحكام القضاء الموريتانى ونهب خيرات الشعب وجر البلاد الى الهاوية بفعل ضعف المستوى السياسي وغياب ارادة جادة فى مواجهة الفساد.

وأعتبر أن مظاهر الضعف لم تعد خافية فى ظل أزمات موريتانيا المتلاحقة والتى كان آخرها أزمة الأطباء والتى لا تحتاج أكثر من جرة قلم لكن للأسف عجز الدولة فاقم مأساة السكان –كما يقول- داعيا السلطات الى الجدية والقيام بشيئ ملموس يخفف معاناة الفقراء والكف عن أساليب الماضى.

وختم ولد داداه قوله من الصعب أن نواجه الإرهاب فى ظل دولة كهذه التي تشهد انفلاتا أمنيا وتفككا اجتماعيا ومن دون بنية واضحة قائلا :” لقد أسمعت لو ناديت حيا لكن لاحياة لمن ننادى”.

الأحدث