تخطى الى المحتوى

مخاوف من اختفاء فرنسيين شمال موريتانيا

جدول المحتويات

سياح غربيون في مدينة أطار شمال موريتانيا (أرشيف الأخبار)

سياح غربيون في مدينة أطار شمال موريتانيا (أرشيف الأخبار)

قالت مصادر إعلامية فرنسية اليوم الأربعاء 09-01-2008 إن ثلاثة فرنسيين كانوا في مهمة إنسانية في موريتانيا لم توجد عنهم معلومات كافية منذ حوالي أسبوع، بعد سفرهم إلى إحدى المدن الموريتانية شمال البلاد، وأن المخاوف لدى أقارب الثلاثة من إمكانية اختفائهم في الشمال الموريتاني بدأت تتصاعد، رغم أن أى أنباء سيئة لم ترد حتى الآن.
وقالت إحدى الصحف المحلية الصادرة اليوم الأربعاء في فرنسا إن “شارلوت كلورى..والسيد جان بول ..وتوماس كودرك” وصولوا إلى موريتانيا في السادس عشر من الشهر الماضي في مهمة وصفتها بالإنسانية وأن أخبارهم انقطعت منذ أسبوع فى الشمال الموريتانى، وهو ما يثير القلق لدى أقارب الثلاثة ورفاقهم فى فرنسا خصوصا بعد مقتل أربعة سياح فرنسيين قبل أسبوعين قرب مدينة “ألاك” عاصمة ولاية لبراكنة وسط البلاد.
ونقلت صحيفة “لابروفينس” المحلية أن كلا من السيد: “جان بول كوديري” وابنه “توماس القاطنين” في منطقة “فوكليز” بفرنسا غادرا بصحبة “شارلوت كوري” –والثلاثة أعضاء في جمعية “بيت الفنانين الصغير”- إلى موريتانيا في السادس عشر من الشهر المنصرم في مهمة إنسانية حيث كانون يعتزمون تسليم كتب ومعدات فنية إلى مكتبة شنقيط” في الشمال الموريتاني، كما كانوا ينوون إعداد تقارير مصورة عن الفنانين المحليين.
مسجد مدينة شنقيط التاريخية شمال موريتانيا (أرشيف الأخبار)

مسجد مدينة شنقيط التاريخية شمال موريتانيا (أرشيف الأخبار)

وأبدى “موريس بومان” مسؤول التموين في الجمعية المذكور مخاوفه لذات الصحيفة من كونه “يتعذر عليه الاتصال بهم منذ أسبوع”. وقال بومان: “آخر اتصال لي معهم كان في الأول من يناير، ولقد أرسلت إليهم بما كانوا يحتاجون إليه من مال في نهاية ديسمبر2007. لقد أبديت لهم قلقي [بعد الأحداث الأمنية] لكنهم طمأنوني أن لا شيء يهدد سلامتهم”.

وأبدى القنصل الفرنسي في موريتانيا –حسب ذات الصحيفة- “حذرا بالغا” لدى سؤاله عن الأمر مؤكدا أنه “لم يتوصل بأي معلومات مثيرة للقلق”.

الأحدث