جدول المحتويات
هل فشلت الداخلية فى اقناع المتسابقين أم قررت فرنسا الانتقام بعد مقتل السياح؟
وأعلن المنظمون قبل قليل رسميا الغاء الرالى الذى كلف الحكومة الموريتانية مبالغ مالية طائلة من أجل التحضير له ولتأمين المشاركين فيه .
ولم تعلن الحكومة الموريتانية أى موقف حتى الآن رغم فشل وزير الداخلية الموريتانى السيد يال زكرياء فى طمأنة المشاركين فى السباق من خلال اجراءات مقنعة.
وقال متحدث باسم الحكومة الفرنسية يوم أمس الخميس 03-1-2008 بأن فرنسا حذرت رعاياها من المشاركة فى السباق الدولى كما نصحتهم بعدم التوجه الى البلاد.
ويشكل الغاء الرالى صدمة كبيرة للأوساط الرسمية والسياسية كما يعتبره محللون دليلا على ضعف بعض الدوائر الرسمية التى فشلت فى اقناع المتسابقين بأن موريتانيا أرض أمان بعد مقتل السياح والجنود.
وقد انتظر 2500 شخص يشاركون في السابق قرار اللجنة المنظمة بكثير من الحذر بعد أن أعلن المتحدث الحكومي الفرنسي لوران ووكييز الخميس، أنّه تمّ إعلام لجنة تنظيم السباق بتزايد المخاطر موضحا أنّه “لا يسع الحكومة الفرنسية سوى التذكير وبكل صرامة بنصائحنا إلى المسافرين.”
وسبق لمدير السباق إيتيين لافينيو أن أعلن في وقت سابق أن وزارة الداخلية الموريتانية ستوفر الحماية الضرورية من خلال تكليف آلاف من العسكريين والمدنيين لضمان سير القافلة، حسبما هو مخطط من قبل.
جدير بالذكر أن هذه هي أول مرة فى تاريخ السباق، أي منذ 1979، يتم إلغاء الرالى بشكل كامل لأسباب أمنية، حيث كان يتم فى الماضي إلغاء بعض مراحله أو تعديلها كما حصل سنة 2000 فى المراحل المقررة فى دولة النيجر.