جدول المحتويات
واعتبر ولد عبد الودود أن مسلسلا من الإهمال وانعدام المسئولية في عمل القنصلية الموريتانية بجدة هو السبب حيث لم تخبر القنصلية شركة الخطوط التي تتولي نقل الحجيج بوجود وفد رسمي موريتاني في الرحلة كما لم تخبر سلطات المراسم السعودية بوجود ضيوف رسميين من الدولة الموريتانية لتستقبلهم قاعة الشرف بالمطار غير أن السلطات السعودية فتحت القاعة للوفد عند علمها بوجود الوزير والوفد المرافق له علما بأنها أكدت أنه لم تصلها البرقيات المعهودة في هذا السياق والتي عادة ما ترسلها القنصلية بجدة.
وأضاف مستشار الوزير الفني لشؤون الحج :”وقد لاحظت الخطوط الجوية الجزائرية أن ثمانية مقاعد فارغة وبحثت عن الحجيج الموريتانيين في أماكن تجمعهم بالمطار دون جدوى ولم يخطر ببال المشرفين أن الوفد الرسمي موجود بقاعة الشرف لأنه عادة ما تصلهم برقية بذلك من القنصلية بسبب الإهمال وانعدام روح التعاون هذا العام مع بعثة الحج الموريتانية التي أدارت كل المراحل بنجاح”.
وشجب المستشار الفني بشدة: “العراقيل التي تسببت فيها القنصلية في مراحل متعددة معتبرا أنها عكرت صفو النجاح الذي حققته وزارته هذا العام من حيث التزام الوزارة بتعهداتها المتعلقة براحة الحجيج وأدائه الفريضة في أحسن الظروف وأكد في ذات السياق أن الجهود مبذولة الآن من طرفهم مع الخطوط المعنية لتأمين عودة سريعة للوفد”.
والعالقون هم:
وزير الشؤون الإسلامية السيد أحمد فال ولد صالح
والى الحوض الغربي
محمد الأمين ولد الحسن إمام مسجد الشرفاء
سيد عبد القادر ولد اطفيل مدير التوجيه الإسلامي
احمد سالم ولد محمد محمود مستشار لوزير الشؤون الإسلامية
سيدمحمد ولد صالح مستشار لوزير الشؤون الإسلامية
بمب ولد الأمين الكاتب الخاص للوزير
محمد عبد الله ولد مدن وهو طبيب