تخطى الى المحتوى

ولد الشيخ عبد الله: محاصرة الإرهاب تتطلب القضاء على جذوره

جدول المحتويات

ولد الشيخ عبد الله: محاصرة الإرهاب تتطلب القضاء على جذوره

ولد الشيخ عبد الله: محاصرة الإرهاب تتطلب القضاء على جذوره

قال الرئيس الموريتانى سيد محمد ولد الشيخ عبد الله بأن الإرهاب ظاهرة عالمية لا تعرف الحدود وأن موريتانيا تعمل مع الدول الشقيقة والصديقة، في مجال تبادل المعلومات والتعاون الأمني لمواجهة الظاهرة قائلا بأن محاصرة الإرهاب تتطلب القضاء على جذوره.

وأضاف ولد الشيخ عبد الله فى مقابلة نشرت مطلع الاسبوع الجارى فى الكويت مع مجلة المجتمع الكويتية، بأن مواجهة الإرهاب :”تقتضي على نحو خاص التربية السديدة، ونشر قيم ديننا الحنيف، وتجنب الجور، والتزام العدل في الحكم، وتحسين الظروف المعيشية للناس، والعمل من أجل قيام عالم أكثر عدلا وإنصافا وأقل حيفا وإجحافا. ومن الطبيعي أن يكون علاج من هذا القبيل رهنا بتعاون إقليمي ودولي واسع ندعو إليه ونعمل من أجله”.

وأكد ولد الشيخ عبد الله بأن الإصلاح فى موريتانيا ربما يكون بطيئا إذا ما قورن بطموحه ا للبلد لكنه ليست كذلك إذا ما قيس بالفترة الزمنية التي مرت عليه في الحكم حتى الآن أي سبعة أشهرتقريبا.
وأضاف ولد الشيخ عبد الله فى مقابلة نشرت مطلع الاسبوع الجارى فى الكويت مع مجلة المجتمع الكويتية :”على العموم، فإن الحكومة شرعت فور تعيينها بتشخيص الأوضاع القائمة وإعداد استراتيجيات قطاعية تم دمجها في إستراتيجية شاملة للتنمية، مدعومة ببرنامج طموح للاستثمار العمومي للسنوات 2008-2010، تم تقديمها للمجموعة الاستشارية الخاصة بموريتانيا التي التأمت في الفترة من 4 إلى 6 ديسمبر الجاري بباريس.
وقد عبر جميع المشاركين في الاجتماع عن رضاهم عن المناخ الديمقراطي الجديد في البلاد وعن جودة الوثائق التي عرضت خلال هذا الاجتماع وعن استعدادهم لدعم مسيرتنا التنموية.

وقد تمخض هذا اللقاء عن تعبئة 2,1 مليار دولار لصالح بلادنا وهو مبلغ يفوق ب 500 مليون دولار ما كنا نطلبه في البداية، في حين لم يتمكن بعض الممولين من الإفصاح عن المبلغ الذي سيقدمونه نظرا لأمور تتعلق بالبرمجة وهو ما يعني أن المبلغ المذكور آنفا سيرتفع مستقبلا وهو ما سيعطينا هامشا إضافيا لتمويل مشاريع جديدة، نرفع بها سقف طموحاتنا لتلبية حاجاتنا الماسة في مضمار التنمية.

وسيمكن تنفيذ المشاريع المبرمجة في إطار استراتيجيتنا التنموية من تسريع وتيرة النمو الاقتصادي ورفع مستوى دخل المواطنين، وتوفير المزيد من الفرص لمكافحة الفقر والبطالة والمرض والجهل”.
ونفى ولد الشيخ عبد الله أن تكون بلاده تعاني من ضائقة مالية بل إنها في وضع جيد، حيث لا يتجاوز عجز الميزانية العامة للدولة 1,9% على الرغم من الانخفاض الكبير الذي شهدته عائدات النفط منذ أواخر 2006 وفق تعبيره.

وعن ملف اللاجئين الموريتانيين قال الرئيس سيد محمد ولد الشيخ للمجتمع :”الملف على طاولة العمل الحكومي وهو محور تشاور وثيق مع كل الأحزاب وهيئات المجتمع المدني ومع الدول المستضيفة والشركاء الدوليين وفي مقدمتهم المفوضية السامية للاجئين. وقد عقدنا في أواخر شهر نوفمبر ملتقى حاشدا شاركت فيه كل الأطراف المعنية واتفقت على الآليات التنظيمية والإجراءات التنفيذية الأساسية لترتيب عودة اللاجئين ولدمجهم في الحياة الاقتصادية والاجتماعية لوطنهم.

وعن مخاوف بلاده من تنامى ظاهرة الإرهاب قال ولد الشيخ عبد الله:” الإرهاب ظاهرة عالمية لا تعرف الحدود. ونحن في موريتانيا – ولله الحمد- مجتمع متمسك بقيم الإسلام السمح، المعتدل، النابذ للعنف والغلو والتطرف، والمؤمن بالوسطية شرعة ومنهاجا.
إلا أن مسؤوليتنا هي العمل على تجنيب مواطنينا مخاطر الإرهاب الوافد الذي لا يعرف الحدود كما قلت”.

الأحدث