جدول المحتويات
أرتفعت وبشكل ملحوظ خلال اليومين الماضين الكتابات الحمراء على الجدران التى تحذر السلطة من مغبة التمادى فى تهميش الأرقاء السابقين “لحراطين” واستبعادهم امن الوظائف الرسمية والادارات المركزية وذلك فى العاصمة نواكشوط ومدينة نواذيبو كبرى ولايات البلاد بعد العاصمة.
وأختارت المجموعة المجهولة والتى تطلق على نفسها “الجبهة الموحدة لعمل لحراطين” جدران المؤسسات الرسمية كالبرلمان وبعض الوزارات والجامعة لكتابة شعارات تقول :”يامن يظلم لحراطين انا جاهزون” ..”كفا تهميشا لحراطين”…أين لحراطين فى المؤسسات العامة؟”.
واتخلفت الكتبات هذه المرة عن سابقاتها حيث كتبت أغلب الشعارات بلون أحمر بينما كانت الشعارات الماضية تكتب بلون أسود وخصوصا على الثانويات والملاعب.
ولم تعلن أى جهة رسمية تبنيها لهذه الشعارات الخطيرة كما لم تعلن الجهات الأمنية عن هوية من يقف وراءها غير أن البعض يرى فى توقيتها رسالة سياسية ذات دلالة خاصة.
حيث تأتى الشعارات فى وقت يقال أن القوى المنحدرة من مجموعة الأرقاء السابقين تشعر بخيبة أمل كبير بعدما تم تجاهلها فى التعيينات السياسية التى جرت منذ تشكيل الحكومة وأن بعض قادتها كان من المفترض أن تعينهم الحكومة فى بعض المؤسسات المالية الكبيرة يشعرون بخيبة أمل كبيرة
كما تأتى فى وقت أجهض فيه نواب الأغلبية مشروع تعديل فى البرلمان تقدمت به أطراف فى المعارضة الموريتانية يدعو لتخصيص مليار أوقية لصالح “الارقاء السابقين” من اجل دمجهم فى الحياة العامة وبمباركة من حزب التحالف الشعبى الذى يضم قادة بارزين فى حركة الحر سابقا.
وأختارت المجموعة المجهولة والتى تطلق على نفسها “الجبهة الموحدة لعمل لحراطين” جدران المؤسسات الرسمية كالبرلمان وبعض الوزارات والجامعة لكتابة شعارات تقول :”يامن يظلم لحراطين انا جاهزون” ..”كفا تهميشا لحراطين”…أين لحراطين فى المؤسسات العامة؟”.
واتخلفت الكتبات هذه المرة عن سابقاتها حيث كتبت أغلب الشعارات بلون أحمر بينما كانت الشعارات الماضية تكتب بلون أسود وخصوصا على الثانويات والملاعب.
ولم تعلن أى جهة رسمية تبنيها لهذه الشعارات الخطيرة كما لم تعلن الجهات الأمنية عن هوية من يقف وراءها غير أن البعض يرى فى توقيتها رسالة سياسية ذات دلالة خاصة.
حيث تأتى الشعارات فى وقت يقال أن القوى المنحدرة من مجموعة الأرقاء السابقين تشعر بخيبة أمل كبير بعدما تم تجاهلها فى التعيينات السياسية التى جرت منذ تشكيل الحكومة وأن بعض قادتها كان من المفترض أن تعينهم الحكومة فى بعض المؤسسات المالية الكبيرة يشعرون بخيبة أمل كبيرة
كما تأتى فى وقت أجهض فيه نواب الأغلبية مشروع تعديل فى البرلمان تقدمت به أطراف فى المعارضة الموريتانية يدعو لتخصيص مليار أوقية لصالح “الارقاء السابقين” من اجل دمجهم فى الحياة العامة وبمباركة من حزب التحالف الشعبى الذى يضم قادة بارزين فى حركة الحر سابقا.