تخطى الى المحتوى

ولد امرابط يدعو لمعالجة الغلو والتطرف بالحوار

جدول المحتويات

استنكر إمام المسجد الجامع بنواكشوط الشيخ أحمدو ولد امرابط عملية قتل السياح الفرنسيين الذين قال إنهم “يعتبرون مستأمنين في أرض المسلمين ولا يجوز لأحد التعرض لهم بسوء” مستشهدا بنصوص شرعية تؤكد أن من قتل ذميا ظلما لا يشم رائحة الجنة.

ولد أمرابط الذي كان يتحدث اليوم في خطبة الجمعة 28/12/2007 التي تبثها وسائل الإعلام الرسمية ويحضرها رئيس الجمهورية حث السلطات وكافة أفراد المجتمع على التلاحم ورص الصفوف للمحافظة على الأمن العام في البلاد في وجه الأعمال والاعتداءات التي تعرض لها السواح الفرنسيون قبل أيام وجنود من الجيش الموريتاني في ثكنة القلاوية يوم أمس27/12/2007.

وطالب ولد أمرابط السلطة بالحوار مع من يمارس هذه الأعمال متؤلا لنص قرئاني أو حديث نبوي داعيا العلماء والدعاة إلى القيام بدورهم في معالجة هذا الفهم الخاطئ لنصوص الشرع مبينا أن أمة الإسلام أمة وسط مستشهدا بنصوص شرعية معتبرا أن الوسطية والاعتدال هما من خصائص هذه الأمة.

ومحذرا في الوقت ذاته من الغلو في الدين ومذكرا بالحديث الشريف “إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه”.

وعلمت الأخبار من مصادر مطلعة أن وزارة التوجيه الإسلامي أوقفت الدورات التي كانت تنفذها لصالح الأئمة في بعض الولايات الداخلية واعتمدت خطة استعجالية تتمحور حول التبشير بالمفاهيم الأصولية والشرعية التي تحارب الغلو وبدعة التكفير كما قال مصدر مأذون في الوزارة.

الأحدث