تخطى الى المحتوى

معتقلون سابقون يدينون مقتل الجنود والسياح الفرنسيين

جدول المحتويات

مقتل الفرنسيين هز مشاعر الموريتانيين

مقتل الفرنسيين هز مشاعر الموريتانيين

أعرب ثلاثة من أبرز الدعاة المعتقلين سابقا عن إدانتهم المشتركة للعملية التي استهدفت السياح الفرنسيين قرب مدينة “ألاك” وما لحقها من قتل لثلاثة جنود موريتانيين في منطقة الغلاوية _كما كنا أعلنا في بيان سابق بعد حادثة لمغيطي الأليمة-ونسأل الله لهم الرحمة والغفران ولأوليائهم وأهليهم الصبر والسلوان وفق تعبير البيان.

وقال موقعو البيان الذي تلقت “الأخبار” نسخة منه :”نؤكد بهذه المناسبة أننا وغيرنا من العلماء والدعاة وطلبة العلم في هذا البلد مجمعون على تحريم مثل هذه الأعمال التي يترتب عليها غياب السلم الاجتماعي في هذا البلد،وتلحق هذا البلد بركب الدول التي انفرط فيها عقد الأمن فشاعت الفوضى وسفك الدماء والقتل على الهوية وغير ذلك “.
وهذا نص البيان
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان استنكار

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه وبعد:
سمعنا كغيرنا من أبناء هذا البلد الحريصين على أمنه واستقراره ما حصل قبل أيام من قتل لأربعة سياح فرنسيين وجرح لخامس قريبا من مدينة ألاك ،ولم يخطر لنا ببال أن تصدر هذه الفعلة الغريبة على مجتمعنا المسلم المسالم إلا من جماعات التلصص والإجرام .
وحيث أن بعض المغرضين بدأ يعمم الأحكام ويطلق الإتهام فإننا نعلن أمام الرأي العام الوطني والدولي استنكارنا لهذه العملية وما لحقها من قتل لثلاثة جنود موريتانيين في منطقة الغلاوية _كما كنا اعلنا في بيان سابق بعد حادثة لمغيطي الأليمة-ونسأل الله لهم الرحمة والغفران ولأوليائهم وأهليهم الصبر والسلوان .
ونؤكد بهذه المناسبة أننا وغيرنا من العلماء والدعاة وطلبة العلم في هذا البلد مجمعون على تحريم مثل هذه الأعمال التي يترتب عليها غياب السلم الاجتماعي في هذا البلد،وتلحق هذا البلد بركب الدول التي انفرط فيها عقد الأمن فشاعت الفوضى وسفك الدماء والقتل على الهوية وغير ذلك .
ونرى أن من أسباب استفحال هذه الظاهرة وشيوع هذه الممارسات الشنيعة التغييب الظالم للعلماء الربانيين والدعاة المصلحين عن مكانتهم الشرعية وإنزالهم السجون والزنازين ورميهم بالدواهي وإيذائهم بغير ما اكتسبوا.
كما نرى أن الحلول الأمنية والعسكرية قد جربت في دول أكثر قوة واستقرارا من بلدنا فلم تزد الوضع إلا اشتعالا ورجعت على شعوب تلك البلدان وبالا ونكالا.
فالعلاج الناجع لهذه الظاهرة يمر بالنقاط التالية:
1-إحلال العلماء والدعاة المصلحين الغيورين على أمن البلد واستقراره منزلتهم اللائقة من الاحترام والتقدير
2-فتح المجال أمام العلماء والدعاة للقيام بواجبهم تجاه ناشئة هذا الشعب وشبابه لتعليمهم وتهذيبهم وإقناعهم لإرجاعهم إلى الجادة .
3-أن يقف العلماء وأئمة المساجد والدعاة وكافة الفاعلين موقف العدل والمساواة بين كافة مكونات هذا الشعب دون انحياز إلى هوى من حاكم أونزعة عند محكوم.
4-أن يقف أبناء هذه الامة خلف العلماء والدعاة ويبنوا مواقفهم من الأحداث من خلال رؤية شرعية واضحة.
—————–
الموقعون
محمد سيديا بن سليمان بن اجدود الملقب (النووي)
محمد بن أحمد بن سيد أحمد الملقب (الشاعر)
أحمد مزيد بن محمد عبد الحق

الأحدث