جدول المحتويات
زعماء أكبر تكتل فى الأغلبية الداعمة للرئيس ولد الشيخ عبد الله (الأخبار)
وقال الأمين العام لرئاسة الجمهورية السيد يحى ولد محمد الواقف لدى افتتاحه الجلسة االتأسيسة للحزب الجديد بأن الهدف هو تشكيل اطار سياسي يوحد جهود الأغلبية الرئاسية بعد أن توحدت رؤاها السياسية والتقت حول الرئيس وبرنامجه السياسي الذى وصفه بالمنقذ لموريتانيا من كل الأزمات.
ودعا ولد الواقف المشاركين الى بذل الجهد للخروج بنتيجة مرضية للقواعد الشعبية التى تنتظر توحيد الطاقات وصهر الجهود، مؤكدا مشاركة الحزب فى المستقبل فى السلطة مع نظرائه فى الأغلبية الرئاسية واستعداده للتشاور والشراكة السياسية الدائمة مع المعارضة المسؤولة للنهوض بالبلاد.
من اليمين :رئيس كتلة الأغلبية بمجلس الشيوخ يحى ولد عبد القهار والوزير السابق بيجل ولد حميد (الأخبار)
وقد تقدم للمنصة الرئيسية عدة اشخاص من الأغلبية الرئاسية أبرزهم:
1- الوزير الأمين العام للرئاسية السيد يحى ولد الواقف
2- وزيرة المرأة السيدة فاطمة بنت خطرى
3- وزير عصرنة الإدارة عزيز ولد داهى
4- رئيس حزب التجمع أحمد ولد سيد باب
5- نقيب المحامين السابق ماء العينين ولد أخليفه
6- الأستاذ عطية هماتى
7- الوزير السابق بيجل ولد حميد
8- رئيس كتلة المستقلبين فى مجلس الشيوخ يحى ولد عبد القهار
بينما كان لافتا حضور أغلب أعضاء الحكومة وخصوصا وزير العدل ووزير التعليم ومدير دوان رئيس الجمهورية وبعض الأسماء الأخرى المشاركة الآن فى صنع القرار الحكومى مع رجال أعمال بارزين يتقدمهم أشريف ولد عبد الله و عبد الله ولد انويكظ ومحمد محمود ولد أديه.
وقد رفض المشرفون على الجمعية التأسيسة اعطاء معلومات بشأن القيادة المنتظرة للحزب وان كانت مصادر من داخل الأغلبية قد أوعزت للأخبار بأن القيادة تنحصر فى ثلاث شخصيات مرشحة لتولى قيادة الحزب فى المرحلة القادمة وهى:
1- الوزير الأمين العام للرئاسية السيد يحى ولد أحمد الواقف
2- السفير الموريتانى فى الكويت حماده ولد أميمو
3- رئيس كتلة المستقلين فى مجلس الشيوخ يحى ولد عبد القهار
وقد شدد الحرس الرئاسي اجراءاته الأمنية حول مقر الاجتماع ومنع دخول السيارات بما فى ذلك سيارات الوزراء وحدد قائمة المدعوين واتخاذ العديد من الإجراءات الصارمة لضبط المكان الذى ضم أكبر قدر ممكن من الوزراء والمدراء والنواب فى اجتماع واحد لتاسيس الحزب.
وعلى هامش المؤتمر يمكن الخروج بالملاحظات الأولية التالية:
1- لوحظ حضور مكثف للوزراء ومدراء المؤسسات الكبير بينما غاب الإداريون
2- سيارات الدولة كانت حاضرة بشكل كبير باستثناء الوزراء الذين وصلوا فى سيارات أخرى
3- لم يتطر قالمشاركون فى اجتماع الحزب لامكانية رفضه من قبل السلطة الحاكمة