جدول المحتويات
وأضاف حزب الصواب في بيانه الذي تلقت الأخبار نسخة منه: (تلقى حزبنا ببالغ الأسى والحزن نبأ الاعتداء الآثم الذي وقع على إحدى قطعاتنا العسكرية واستشهد فيه بعض أفرادها على يد عصابات القتل والإجرام التي استمرأت هذا الفعل منذ 2005. وحزبنا إذ يعلن وقوفه بحزم وقوة خلف قوات بلادنا المسلحة الباسلة بجميع صنوفها وتشكيلاتها المختلفة ليعلن أيضا تنديده بمقتل السواح الفرنسيين المنافي للدين الإسلامي ولتاريخ الشعب الموريتاني وقيمه الحضارية السمحة، ويستغرب هذا التزامن المريب بين الحادثين.
وبهذه المناسبة يهيب الحزب بالسلطات العليا في البلاد لرفع اليقظة في الدفاع عن الحوزة الترابية وبسط الأمن في عمومها حتى لا تتحول إلى مرتع لعصابات القتل والتخريب وصنوف المجرمين”.
إن استشراء الفساد في البلاد وتطاول ثلة من المترفين على القانون من شأنه أن يوفر تربة خصبة لمختلف المسلكيات والأفعال الشائنة، التي لم يعرفها شعبنا عبر حقبه التاريخية. كما يدعو الحزب الشعب الموريتاني الفاضل، المعروف بالسماحة والشمائل الحميدة إلى استنكار هذا التصرف وأمثاله، وأن يحاصر البؤر التي أنتجت المنحرفين، قبل أن يحولوا البلاد إلى دوامة القتل الأعمى الذي لا يستثني أحدا..)
وفي السياق ذاته نددت الكتل السياسية في مجلس الشيوخ بالاعتداء الذي تعرض له الجيش يوم أمس وكذا العملية التي نفذها مسلحون ضدد السياح الفرنسيين قبل أيام في ولاية لبراكنة وسط البلاد وهذا هو النص الكامل للبيان:
في جرائم مخالفة لدين الشعب الموريتاني وغريبة على قيمه وعاداته اعتدت مجموعات إرهابية على ثكنة عسكرية شمال البلاد فسقط أربعة جنود شهداء فيما جرح آخرون، وذلك بعد ثلاثة أيام من حادث مماثل سقط ضحيته أربعة مواطنين فرنسيين من عائلة واحدة فيما أصيب والد الأسرة بجروح بليغة.
لقد صدم الرأي العام الوطني والدولي بهذه الأفعال الإجرامية التي استهدفت سياحا أجانب ومن بعدهم جنودا نذروا حياتهم للدفاع عن الوطن والذود عن حياضه، وعبرت مختلف القوى السياسية الوطنية بمختلف توجهاتها، وبغض النظر عن مواقعها عن إدانة صارمة لهذه الفعلة الشنيعة .
إن الكتل السياسية في مجلس الشيوخ ، استشعارا منها لدقة الظرف وحرصا على الدفع باتجاه موقف وطني موحد رافض للعنف والإرهاب، لتؤكد على ما يلي:
– إدانتها القوية للحادثين وتقديمها التعازي الخالصة لعائلات الضحايا وللشعبين الموريتاني والفرنسي.
– تثمينها للمواقف السياسية التي عبرت عنها مختلف الأطراف والتي أكدت أنه مهما فرقت المواقف السياسية مكونات الطيف السياسي فإن الجميع متفق عندما يتعلق الأمر بالأسس والمبادئ التي تقوم عليها الدولة، تلك الأسس المستمدة من ديننا الإسلامي
– دعوتها الحكومة لمضاعفة الجهد من أجل حماية البلد وضيوفه.
عن الكتل السياسية في مجلس الشيوخ:
كتلة الأغلبية الرئاسية: يحي ولد عبد القهار
كتلة تكتل القوى الديمقراطية واتحاد قوى التقدم: المصطفى ولد سيدات
كتلة التغيير والإصلاح: زينب منت الدد
نواكشوط 27/12/2007