جدول المحتويات
مقتل الفرنسيين شكل صدمة للرأي العام في موريتانيا وأغضب الفرنسيين
وتقول المصادر ذاتها أن مذكرات التوقيف صدرت بحق مجموعة من النشطاء السلفيين يعتقد أن لهم علاقة بالمجموعة التي شاركت في قتل الفرنسيين الأربعة وأن البحث جار عن المزيد.
ووفق المصادر القضائية ذاتها فان الأجهزة الأمنية ألقت القبض على مجموعة من نشطاء التيار السلفي من أبرزهم:
1-سيدي ولد سيدنا وهو أحد شباب التيار السلفي المعروفين لدى الأجهزة الأمنية ومعتقل سابق بتهمة التخطيط لعمليات داخل البلاد والإضرار بمصالح موريتانيا والانتماء لمجموعة أشرار
2- محمد ولد شبرنو وهو ناشط سلفى تتهمه الأجهزة الأمنية بالعلاقة بالقاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وتقول مصادر أمنية بأن التحقيقات السابقة التي أجريت معه لدى جهاز أمن الدولة لم تتوصل معه إلى نتيجة وهو ماد فع بالأجهزة الأمنية إلى الإفراج عنه في وقت سابق من هذا العام.
وتقول المصادر التي أوردت الخبر إن الأجهزة الأمنية باشرت البحث عن عدد آخر من نشطاء التيار السلفي في مداخل العاصمة نواكشوط وبعض المناطق الداخلية الأخرى خوفا من وجود خلايا نائمة للجماعات المتشددة في البلاد وأن أجانب يشاركون في تفتيش بعض مداخل العاصمة نواكشوط.
وكانت السلطات الموريتانية قد اعتقلت مساء أمس المصطفى ولد عبد القادر وهو ناشط سلفى سابق اعتقل في السينغال وحوكم في موريتانيا وصدر في حقه حكم بالسجن سنتين غير نفاذتين مع عدد من الشخصيات المتهمة بحمل أفكار متشددة في البلاد والارتباط بتنظيمات خارجية.
ويقول أقارب ولد عبد القادر للأخبار بأنه غادر العاصمة نواكشوط قبل عيد الأضحى مع زوجته السيدة مريم بنت حيمود وذلك لقضاء العيد مع أصهاره شرق مدينة ألاك وأن ولد عبد القادر كان مصحوبا بابنته الأخرى قبل توجهه للعيد حيث أوصلها إلى زوجته السابقة وأن الأخبار عنه الآن محدودة بعد اعتقاله.