تخطى الى المحتوى

وزارة الداخلية تدين اغتيال الفرنسيين وتتعهد بحفظ الأمن

جدول المحتويات

هاجمت وزارة الداخلية في أول تعليق لها على حادث اغتيال السياح الفرنسيين منفذي الهجوم الذين أكدت أن عددهم ثلاثة وأنهم طلبوا من السياح الفرنسيين مبلغا ماليا قبل القضاء عليهم بصورة وحشية تتنافى مع قيم الشعب الموريتاني المبنية على السلم واحترام النفس البشرية.

وعبرت الوزارة عن أسفها لهذا الحادث الأليم وتقدمت بالتعازي القلبية الحارة لذوي الضحايا وهذا هو النص الكامل للبيان: “هاجمت عصابة مسلحة صباح الاثنين 24 دجمبر 2007 ، حوالي الساعة 12 مجموعة من السياح الفرنسيين على طريق الأمل وتحديدا عند الكيلومتر 9 شرقي مدينة ألاك.وقد أسفر الهجوم عن مقتل 4 أشخاص وإصابة الخامس بجراح بالغة.
وفورا سارعت السلطات الجهوية إلى عين المكان لإسعاف الضحايا والبدء فى عمليات التحقيق والبحث عن الجناة.
وقد أفادت الأنباء الأولية الواردة من عين المكان أن مرتكبي هذه الفعلة الشنيعة والبالغ عددهم 3 أشخاص قد فاجئوا هؤلاء السياح العزل المتجهين إلى مالي، والمكونين من عائلة وصديق وطالبوهم ، دون جدوى، بملغ مالي قبل القضاء عليهم بشكل وحشي.
إن وزارة الداخلية إذ تأسف وتدين هذا الفعل الإجرامي المناقض لقيمنا السمحاء المبنية على السلم واحترام النفس البشرية لتشاطر ذوى الضحايا آلامهم وتقد م أحر التعازي.
هذا وقد عبأت السلطات كل الوسائل الضرورية للبحث عن الجناة ومعاقبتهم.وفى هذا الإطار فإن سيارة تحمل مواصفات كتلك التي استخدمها المجرمون قد عثر عليها وهى الآن تحت حوزة الدرك فى مدينة ألاك.
وعليه فإن وزارة الداخلية ترجو من كل من لديه معلومات قد تفيد التحقيق أن يتقدم الى السلطات المختصة.
إن وزارة الداخلية لتأكد لكل الذين يرغبون في زيارة موريتانيا-أرض الرجال- أو الإقامة فيها بأن صورتها ووضعيتها ستبقى كما كانت بلدا آمنا، منفتحا ومضيافا.”

الأحدث