تخطى الى المحتوى

ساركوزى يتعهد بجلب الجناة والموريتانيون حائرون

جدول المحتويات

أكد بيان صادر مساء اليوم الإثنين 24-12-2007 عن الخارجية الفرنسية مقتل اربعة فرنسيين في حادث اطلاق نار على سيارة كانوا يستقلونها على طريق قرب مدينة “الاق” الموريتانية واصابة رب الاسرة الفرنسية اصابة بالغة مما استدعى نقله الى مستشفى في العاصمة نواكشوط لتلقي العلاج.

وقالت الخارجية انها تجري حاليا اتصالات مع المسؤولين في موريتانيا لاستجلاء اسباب الحادث الذي رجحت مصادر حكومية موريتانية ان تكون دوافعه جنائية لا ارهابية.
وتعهد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بجلب الجناة الى العدالة كما تعهد باعادة الفرنسي المصاب الى بلاده باسرع وقت ممكن قائلا بأنه سيجرى خلال الساعات القادمة اتصالا مع الريس الموريتانى لاستجلاء الموقف منه وفق ما نقلته وكالة الأنباء الكويتية .
من جهة ثانية تضاربت الأنباء الواردة من مدينة “آلاك” وسط البلاد حول مصير الجناة المتهمين بقتل الفرنسيين الأربعة بعد الإشتتباه فى شخصين قرب “آلاك” يخضعون حاليا لملاحقة الدرك فى وقت رجحت فيه الأجهزة الأمنية لجوء الشبان الثلاثة الى مدينة”آلاك” بعد قتل الفرنسيين .

وتقول مصادر الشرطة بمدينة”آلاك” وسط البلاد (255 كلم شرق العاصمة) للاخبار ان السيارة التى عثر عليها تحمل مفاتيحها بقايا دماء وهو ماعزز فرضية استعمالها فى الحادث من قبل المسلحين المجهولين.
وتنتشر وحدات من الشرطة فى المدينة حول السيارة بينما بدأت عناصر الحرس والشرطة عملية تمشيط واسعة داخل المدينة بحثا عن المشتبه فيهم وسط قلق ينتاب السلطات من امكانية فرار المجرمين من يد الأمن مع مرور الوقت.
من جهة أخرى تعيش السلطات الفرنسة على وقع الصدمة بفعل الخبر المفاجىء ونقلت وسائل الإعلام عن السفارة الفرنسية فى موريتانيا قولها إن كافة التقلى من الفرنسيين وأن أسرة بكامل أفرادها قتلت بينما كانت تسعى لقضاء اجازة عيد رأس السنة فى موريتانيا وفى وقت تستعد فيه البلاد لاستقبال رالى دكار.
وقدمت السلطات الموريتانية رسميا عزائها للفرنسيين فى مقتل رعايا الأربعة بطريقة بشعة داخل موريتانيا وتقول مصادر اعلامية فى نواكشوط ان ساركوزى سيتصل بولد الشيخ عبد الله خلال الساعات القادمة لمعرفة الحادث والإجراءات المتبعة للقبض على قتلة الفرنسيين فى حادث هو الأول من نوعه فى موريتانيا.

الأحدث