جدول المحتويات
وزارة الخارجية تعهدت ببذل الممكن لحل الأزمة فى أنغولا
وأضاف :” لقد منح رئيس الجمهورية السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله موضوع جاليتنا في أنجولا-كغيرها من الجاليات الموريتانية في الخارج-عناية خاصة تجسدت ، من بين أمور أخرى، في إيفاد سيادته مبعوثا خاصا إلى الرئيس الأنجولي/أدواردو دوسانتوس/، واتصاله برؤساء وقادة الدول التي لها علاقات متميزة مع أنجولا، بغية منح جاليتنا في هذا البلد الصديق ما لديها من حقوق في حدود القانون.
كما التقى السيد الرئيس نظيره الأنغولي على هامش قمة إفريقيا وأوروبا التي التأمت مؤخرا في العاصمة البرتغالية، وبحثا سبل حل المشاكل المطروحة على الجالية الموريتانية في أنغولا، والتي – كما أشرتم إلى ذلك في خبركم- ليست مستهدفة بشكل انتقائي بإجراءات السلطات الأنجولية التي ترمي إلى التصدي لكل من انتهت تأشيرات دخولهم التراب الأنجولي لغرض ظاهره \” الزيارة أو السياحة\” وباطنه\” العمل والإقامة غير المشروعة\”.
وهناك اتصالات جارية حاليا لإيجاد صيغة مقبولة تضمن لمواطنينا في أنغولا حقوقهم وتحترم المساطر القانونية في البلد الذي يستضيفهم، علما بأن القانون لا يعرف الإمتياز ولا التفضيل.
وخلص الى القول بأن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون ستشرع قريبا في تنفيذ البند الرابع من خطة عملها التي انطلقت العام الماضي، والمتمثل في إعداد إطار تنظيمي لجالياتنا فى الخارج، يسهل ويشجع مشاركتها الفاعلة في شتى أنشطة الحياة الوطنية، ويقوِّى صِلاتها بالوطن، ويضمن احترامها لقوانين بلدان إقامتها\”.